الأربعاء 2 ربيع الأول 1444 ﻫ - 28 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نصائح لحماية هاتفك من الإصابة بالفيروسات

الهواتف الذكية أصبحت وسيلة مغرية للقراصنة لتنفيذ عمليات النصب والاحتيال، ولا سيما أن حوالي 84% من سكان العالم يملكون هواتف ذكية.

ففي العام الماضي، رصدت شركة الأمن السيبراني “كاسبرسكي” حوالي 3.5 مليون هجمات تخريبية على مستخدمي الهواتف الذكية. وغالبًا ما تحتوي رسائل البريد العشوائي التي تصلنا على هواتفنا، عبر الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني، على روابط لفيروسات، وهي نوع من البرامج الضارة التي قد يثبّتها المستخدم من دون أن يُدرك على هاتفه.

ومن ضمن هذه البرامج التجسسية: برنامج “بيغاسوس” (Pegasus) الذي طوّرته شركة “إن إس أو” (NSO) الإسرائيلية، واستُخدم من قبل دول وجهات حكومية وجماعات لاختراق العديد من هواتف آلاف من السياسيين والمنظمات الحقوقية والصحافيين، والمعارضين حول العالم، ونظام “فلوبوت” للتجسّس على الهواتف المحمولة، أحد أكثر البرمجيات الخبيثة شيوعًا، ويُستخدم لسرقة معلومات حسّاسة، أو كلمات مرور أو أرقام حسابات مصرفية، وفيروس “جوكر”.

وشرحت الخبيرة المتخصصة في مواقع التواصل الاجتماعي عليا حكيم، في حديث سابق إلى “العربي”، أن فيروس “جوكر” ظهر عام 2019، لكنه انتشر بقوة في الآونة الأخيرة، ويتميّز بقدرته على التخفّي في التطبيقات المختلفة أو في الرسائل النصية.

فيما يلي يرصد موقع “ذا كونفرزيشن” الأسترالي، كيفية انتقال الفيروسات إلى الهواتف، والدلائل على استهداف هاتف المستخدم، والخطوات التي يجب اتخاذها حيال الاستهداف.

كيف تنتقل الفيروسات إلى الهاتف؟

على غرار الكمبيوتر الشخصي، يمكن اختراق الهواتف عن طريق البرامج الضارة. وعادةً ما يعمل فيروس الهاتف بالطريقة نفسها التي يعمل بها فيروس الكمبيوتر، حيث يصيب برنامج خبيث الجهاز، وينسخ نفسه وينتشر إلى أجهزة أخرى عن طريق إرسال رسائل تلقائية إلى الآخرين في قائمة جهات الاتصال الخاصة بالمستخدم أو من خلال البريد الإلكتروني.

ويمكن للفيروس أن يحد من وظائف الهاتف، ويرسل معلومات المستخدم الشخصية إلى المتسللين، كما يرسل رسائل غير مرغوب فيها مرتبطة ببرامج ضارة إلى جهات الاتصال الخاصة بالمستخدم، بل ويسمح لمشغّل الفيروس “بالتجسّس” على المستخدم من خلال التقاط صور لمدخلات الشاشة ولوحة المفاتيح، وتتبع الموقع الجغرافي للمستخدم.

علامات تدل على إصابة الهاتف المحمول بالفيروسات
بينما لا يمكن بسهولة دائمًا معرفة إذا كان هاتف المستخدم مصابًا بالفيروسات أم لا، فإن بعض السلوكيات غير الطبيعية التي تؤشر إلى إصابة الهاتف بالفيروسات.

وتشمل العلامات التي يجب الانتباه لها ما يلي:

ضعف أداء الهاتف، كأن يستغرق فتح التطبيقات وقتًا أطول من المعتاد، أو تتعطّل بطريقة عشوائية.

استنزاف شحن البطارية بإفراط (بسبب البرامج الخبيثة التي تعمل باستمرار في الخلفية).

زيادة استهلاك بيانات الهاتف المحمول.

رسوم فواتير غير مبررة (والتي قد تشمل زيادة رسوم استخدام البيانات نتيجة للبرامج الخبيثة التي تستهلك البيانات).

النوافذ المنبثقة غير المعتادة.

ارتفاع درجة حرارة الجهاز فجأة.

ما هي الخطوات التي يجب اتخاذها في حال إصابة الهاتف بالفيروس؟

احذف البرامج الخبيثة لمنع حدوث مزيد من الضرر.

استخدم تطبيقًا موثوقًا لمكافحة الفيروسات، على غرار “أفاست” (Avast)، و”إيه في جي” (AVG)، و”بت ديفندر” (Bitdefender)، و”ماكافي” (McAfee)، و”نورتون” (Norton)، وجميعها تقدم خدمات حماية مدفوعة ومجانية.

امسح مساحة تخزين الهاتف وذاكرة التخزين المؤقت (في أجهزة أندرويد)، أو امسح تأريخ التصفح وبيانات موقع الويب (في أجهزة أبل).

أعِد تشغيل الهاتف للانتقال إلى الوضع الآمن، والتي تُعد ميزة على أجهزة أندرويد تمنع تطبيقات الجهات الخارجية من العمل طالما أنها مُمكَّنة.

احذف أي تطبيقات مشبوهة أو غير مألوفة من قائمة التطبيقات التي تمّ تحميلها، وإذا كان الهاتف من أندرويد، قم بإيقاف تشغيل الوضع الآمن بمجرد حذف التطبيقات.

وكحل أخير، يمكن للمستخدم نسخ جميع بياناته احتياطيًا، وإجراء إعادة ضبط المصنع على الهاتف. وستؤدي إعادة ضبط الهاتف على إعداداته الأصلية إلى القضاء على أي برامج خبيثة.

كيف تحمي هاتفك من الإصابة بالفيروسات؟

تجنّب النقر فوق النوافذ المنبثقة غير المعتادة، أو الروابط المرفقة بالرسائل النصية، أو منشورات وسائل التواصل الاجتماعي، أو رسائل البريد الإلكتروني غير المعتادة.

قم بتثبيت التطبيقات من متاجر التطبيقات المعتمدة فحسب، مثل “غوغل بلاي” أو متجر تطبيقات “أبل”.

تجنّب كسر الحماية أو تغييرها على الهاتف.

تحقق من أذونات التطبيق قبل التثبيت، حتى تكون على دراية بما سيصل إليه التطبيق (بدلًا عن الوثوق به عشوائيًا).

اصنع نسخة احتياطية من بياناتك بصورة منتظمة.

حافظ على تحديث برنامج الهاتف الخاص بك بأحدث إصدار.

راقب الهاتف باستمرار بحثًا عن أي نشاط مشبوه، والوثوق بحدسك.

بينما تعتبر أجهزة “أبل” عمومًا أكثر أمانًا من “أندرويد”، وأقلّ عرضة لهجمات الفيروسات، فإن مستخدمي “أيفون” الذين “كسروا الحماية” أو غيّروها يُعرّضون أنفسهم لنقاط الضعف الأمنية.

وعلى نحو مماثل، يزيد مستخدمو “أندرويد”، الذين يُثبّتون تطبيقات من خارج متجر “غوغل بلاي” من مخاطر تثبيت برامج خبيثة. لكن على جميع مستخدمي الهواتف الذكية أن يبقوا منتبهين؛ لأن كلًا من “آبل” و”أندرويد” عرضة لمخاطر أمنية.