السبت 9 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 3 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هرباً من تويتر.. قفزة قياسية في طلبات اشتراك منصة ماستودون

شهدت منصة ماستودون في الأيام الأخيرة طوفان من طلبات الاشتراك الجديدة، من المغادرين لتويتر بعد استحواذ إيلون ماسك عليها.

منصة ماستودون، شبكة تواصل اجتماعي حرة غير مركزية تسوق لنفسها كبديل لموقع التواصل الاجتماعي الشهير ” تويتر”

وأدي زيادة الاشتراكات الجديدة في الأيام الأخيرة، إلى إرتباك الموقع الجديد و مؤسسه حيث تخوض الشبكة الصغيرة معركة حامية الوطيس لمواكبة ذلك، حسبما أفادت وكالة بلومبرج للأنباء اليوم الاثنين.

وقال مؤسس المنصة والمطور الرئيسي والرئيس التنفيذي لها يوجين روشكو على حسابه الخاص في ماستودون اليوم الإثنين ، إنه منذ أن استحوذ إيلون ماسك على تويتر في 27 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي ، اجتذبت منصة ماستودون 489003 مستخدمين جدد، ليصل إجمالي المستخدمين النشطين بها شهريا إلى أكثر من مليون مستخدم.

يشار إلى هذا العدد يمثل جزءا صغيراً مقارنة بـ 238 مليون مستخدم نشط على تويتر يوميا.

ولكن يبدو أن شراء ماسك لتويتر كان الحافز الذي تنتظره المنصة الألمانية غير الربحية منذ تأسست في عام 2016.

وقال روشكو على حسابه قبل يومين : “لا أعتقد أن ماستودون أو مجموعة الخوادم الموحدة تلقت في أي وقت مضى مثل هذا القدر من الاهتمام من قبل” .

وأضاف روشكو :” إنها فرصة عظيمة للناس أن يدركوا أخيرا أنه يمكن لوسائل التواصل الاجتماعي أن تعمل بشكل مختلف ، وأنه يمكن أن يكون بروتوكولا لا يخضع لسيطرة أي شركة منفردة بعينها”.

يشار إلى أنه فور الاستحواذ على “تويتر” زادت عمليات البحث عن ماستودون على محرك جوجل ، وخاصة في أوروبا حيث تقع الشبكة الاجتماعية الجديدة.

يذكر أنه تم تطوير منصة ماستودون في ألمانيا عام 2016 وتضم 7ر5 مليون مستخدم حتى الآن وهو ما يقل كثيرا جدا عن عدد مستخدمي تويتر يوميا البالغ 217 مليون مستخدم خلال 2021.

وعلى عكس تويتر، فإن ماستودون ليست خدمة موحدة وإنما تتكون من شبكة غير مركزية من الخوادم المختلفة والتي يبلغ عددها حاليا حوالي 3800 كمبيوتر خادم.

ومستخدم ماستودون، يمكنه التواصل مع الأعضاء في كل المجموعات الأخرى.

لكن القواعد المنظمة تختلف بشدة مع اختلاف المواقف. وإذا كان تويتر يتيح للمستخدم إرسال تغريدة “تويت” فإن المستخدم في ماستودون يرسل “توت” بعدد محدد من الأحرف كما هو الحال في تويتر. كما يمكن التعليق على “التوتة” ومشاركتها وترشيحها لمستخدمين آخرين.