أكثر نظريات المؤامرة انتشارا على محركات البحث ومن المسؤول عنها !

تتصدر نظريات المؤامرة عناوين الصحف بشكل منتظم، حيث تتحدث غالبيتها عن مشاهدات الأجسام الغريبة وعن الأرض المسطحة وغيرها.

وكشفت شركة البرمجيات الأمريكية “SEMrush” عن نظريات المؤامرة العشر الأكثر بحثا في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة.

وفي حين أن بعض تلك النظريات يتم البحث عنها بانتظام منذ راجت نظريات المؤامرة حول العالم، إلا أن بعض المواضيع الواردة في القائمة شكلت مفاجأة إلى حد ما.

وقالت شركة “SEMrush” إن “المتنورون” أو ما يعرف بـ”The Illuminati”، جاءت في المرتبة الأولى، باعتبارها أكثر المؤامرات التي تم البحث عنها في البلدين.

و”المتنورون” هي تسمية تشير إلى جمعية سرية تأسست في ما يعرف بعصر التنوير، وأصبحت كلمة تستخدم للإشارة إلى التآمر، فضلا عن أنها تشير إلى عدة مجموعات، سواء التاريخية منها أو الحديثة، وسواء كانت حقيقية أو وهمية.

وفيما يلي ترتيب نظريات المؤامرة العشر الأكثر بحثا:

1. المتنورون

2. الأرض المسطحة

3. نظرية مؤامرة الكيمتريل: وهي عبارة عن سحاب أبيض ينتشر في السماء، يشبه الخطوط المتكثفة التي تطلقها الطائرات ولكنه يتركب من مواد كيميائية ولا يحتوي على بخار الماء.

4. فضيحة البيتزا “بيتزا غيت”: انتشرت بشكل واسع عام 2016، تتلخص قصتها في أن مطعم “كوميت بينغ بونغ” هو عبارة عن واجهة لعصابة جنسية ضد الأطفال، تديرها عصابة من الديمقراطيين بمن في ذلك المرشحة الرئاسية السابقة هيلاري كلينتون.

5. الهبوط على القمر ليس إلا زيفا

6. النظام العالمي الجديد: هي نظرية تؤكد وجود خطة تهدف إلى فرض حكومة واحدة تسيطر عليها البلوتوقراطية أو حكم الأثرياء.

7. مغني الهيب هوب الأمريكي توباك على قيد الحياة

8. هل ميشيل أوباما رجل؟

9. أفريل لافين ميتة

10. مايكل جاكسون على قيد الحياة

من المسؤول حقا عن نشر نظريات المؤامرة عبر الإنترنت؟

ألقت دراسة جديدة الضوء على كيفية انتشار نظريات المؤامرة عبر الإنترنت وعلى أولئك الذين يصدقونها في الواقع.

ومع الانتشار الواسع عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي لنظريات المؤامرة، حاول فريق من الباحثين الأستراليين كشف السبب الذي يجعل المعتقدات الغريبة، في كثير من الأحيان، تلقى جاذبية واسعة النطاق.

وقام الباحثون بتحليل حوالي 1.7 مليار تعليق وبيانات تم سحبها من صفحة “Reddit r/Conspiracy”، في الفترة بين أكتوبر 2007 ومايو 2015.

وبعد تقسيم الأشخاص الذين ينشرون عبر هذه الصفحات إلى مجموعات مختلفة، فوجئ الباحثون الأستراليون بأن منظري المؤامرة التقليديين، الذين يؤمنون بأفكار غير قابلة للتصديق عن الحياة والكون وكل شيء من حولنا، لا يمثلون سوى نسبة صغيرة.

ويعتقد بشكل عام أن المؤمنين بنظرية المؤامرة يميلون لأن يكونوا غير عقلانيين وربما حتى مرضى نفسيين. ووفقا للباحث الرئيسي كولين كلاين، فإن أصحاب نظرية المؤامرة يمتلكون نظام اعتقاد “أحادي”، حيث يؤدي الإيمان بمؤامرة واحدة إلى الإيمان بالمؤامرات الأخرى، ويشرحون كل حدث مهم في إطار “المنطق التآمري”.

ومن خلال البيانات الضخمة التي تم تحليلها، كشفت النتائج أن المؤامرات تصبح شائعة وواسعة الانتشار عندما يربطها عدد من الأشخاص المختلفين بمعتقداتهم، حيث أن الكثيرين يتعاملون مع هذه النظريات بسبب عدم الثقة في المصادر التقليدية للمعلومة، وبسبب تفاعلاتهم على الصفحة، أصبحوا متورطين في أفكار متطرفة بشكل متزايد.

وبعبارة أخرى، فإن الباحثين، وجدوا أنه إلى جانب “المؤمنين الحقيقيين” هناك مجموعات مختلفة تقف وراء انتشار نظرية المؤامرة، سواء كانت تلك المجموعات مرتبطة بالإيديولوجيات المشتركة أو اللاعقلانية البسيطة.

ويقول الباحثون إن الأفراد المشاركين في نظريات المؤامرة قد يمتلكون دوافع نفسية ومعتقدات ومواقف مختلفة، فمنهم من يكون غير منطقي وبعضهم غاضب، والبعض الآخر عنصري، بالإضافة إلى الذين يشككون بكل شيء، خاصة ما يتعلق بهياكل السلطة.

ومن هنا، يمكن القول إن نظرية المؤامرة يمكن فهمها على أنها أفضل وسيلة للتعبير عن انهيار الثقة في مؤسسات مثل الحكومات ووسائل الإعلام، وعلى الرغم من صعوبة إعادة بناء الثقة، إلا أن اكتشاف دوافع ومواقف المؤمنين بنظريات المؤامرة المتنوعة والمعقدة، قد تكون خطوة نحو إيجاد حل لكيفية القضاء عليها.

المصدر: ميرور \ RT

شاهد أيضاً