الخميس 16 شوال 1445 ﻫ - 25 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

آلاف ينضمون إلى عائلات الرهائن الإسرائيليين في مسيرة إلى القدس

وصلت مسيرة لآلاف الإسرائيليين المطالبين بالإفراج عن الرهائن المحتجزين في غزة إلى القدس اليوم السبت بينما يستعد مفاوضون لاستئناف محادثات في القاهرة لوقف إطلاق النار تتضمن اتفاق تبادل مع حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).

وتدفق سيل من المشاركين في المسيرة على طريق سريع متعرج مؤدي إلى القدس ووصلوا إلى المدينة عند غروب الشمس، وكان في مقدمتهم عائلات الرهائن الذين احتجزهم مسلحو حماس خلال هجومهم الدامي على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول.

استغرق وصول المسيرة أربعة أيام بعد انطلاقها من أحد المواقع التي تعرضت لهجوم أكتوبر تشرين الأول، ورفع المشاركون فيها أعلام إسرائيل وبالونات صفراء وصورا للرهائن. ومن المتوقع أن ينضم إليهم المزيد من المحتجين في تجمع حاشد أمام مقر إقامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وقال مشارك في المسيرة يدعى داني كوبرمان “مسيرتنا لدعم عائلات المخطوفين، ونتمنى أن يتم إطلاق سراحهم قريبا وأن يكونوا آمنين. نصلي من أجلهم في كل خطوة نخطوها”.

ومن المتوقع أن تستأنف محادثات الهدنة المتعلقة بغزة في العاصمة المصرية غدا الأحد. وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن إنه يأمل أن يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار بحلول شهر رمضان.

وربما يتسنى إطلاق سراح عشرات الرهائن الآخرين إذا تم التوصل إلى هذا الاتفاق.

وقال يائير موزيس، الذي خطف والده جادي البالغ من العمر 79 عاما من تجمع نير عوز “هذا هو الشيء الإنساني الوحيد الذي يمكن أن يحدث… يجب أن يعودوا إلى الوطن. هذا كل شيء”.

وتتوسط الولايات المتحدة ومصر وقطر في مفاوضات الهدنة منذ يناير كانون الثاني. وأدى اتفاق جرى التوصل إليه في نوفمبر تشرين الثاني إلى وقف القتال لمدة أسبوع وأطلقت حماس بموجبه سراح ما يزيد على 100 رهينة، معظمهم من النساء والقصر والأطفال، وأطلقت إسرائيل سراح نحو ثلاثة أمثال هذا العدد من الأسرى والقصر الفلسطينيين.

وبعد مرور ما يقرب من خمسة أشهر على اندلاع الحرب في غزة، تقول السلطات الإسرائيلية إن 134 رهينة ما زالوا محتجزين بمعزل عن العالم الخارجي في القطاع الساحلي، ومنهم جنود ومدنيون، رجال ونساء، وطفل وأخيه الرضيع.

وقالت إسرائيل إن مسلحي حماس قتلوا 1200 شخص في جنوب إسرائيل وخطفوا 253 آخرين في هجومهم في أكتوبر تشرين الأول. وردت إسرائيل بهجوم عسكري على غزة أدى بحسب وزارة الصحة في القطاع الذي تديره حماس إلى مقتل أكثر من 30 ألف فلسطيني هناك.

وينظم الإسرائيليون احتجاجات كل أسبوع تقريبا تحت شعارات مختلفة وإن كانت بأعداد أقل كثيرا عن مثيلاتها خلال المظاهرات الحاشدة التي اجتاحت البلاد في عام 2023. ويطالب البعض باستقالة الحكومة بسبب إخفاقها الأمني في السابع من أكتوبر تشرين الأول، بينما يركز البعض الآخر على إطلاق سراح الرهائن وتقديم مساعدات إلى غزة.

    المصدر :
  • رويترز