استمع لاذاعتنا

“أبرامز”: الأموال المرسلة من إيران إلى حزب الله قد انخفضت نتيجة العقوبات الأميركية

حذر إليوت أبرامز، المبعوث الأميركي الخاص لإيران وفنزويلا من أن “إيران تنتهك الاتفاق النووي، فهي منذ توقيع الاتفاق، طوّرت برنامجها الصاروخي الخاص، ونفذت عمليات هجومية في جميع أنحاء المنطقة”.

وأضاف أبرامز في تصريح أدلى به إلى قناة “إيران إنترناشيونال”، أمس الخميس، إن أي اتفاق جديد مع إيران يجب أن يتم بالتشاور مع حلفاء أميركا في الشرق الأوسط وأماكن أخرى. كما أكد “أبرامز” أن “أي حكومة أميركية تريد العودة إلى الاتفاق النووي ستواجه العديد من العقبات.

ووصف المبعوث الأميركي عملية انضمام بلاده مجددًا إلى الاتفاق النووي الإيراني بأنها “معقدة”، مضيفًا: “لا أعتقد أن هذا الموضوع يشبه مفتاح التشغيل والإطفاء”. ومع ذلك فإنه لم يستبعد احتمال إبرام اتفاقات جزئية بين بلاده وإيران.

ويأتي تأكيد “أبرامز” على التشاور مع حلفاء الولايات المتحدة في وقت أكدت فيه أيضًا بعض الشخصيات الخليجية على الموضوع نفسه؛ محذرين جو بايدن بشأن عواقب العودة إلى الاتفاق النووي على الأمن ودبلوماسية المنطقة دون النظر في خطورة “الأعمال التخريبية للنظام الإيراني” ودعمه للفكر المتطرف، لا سيما الميليشات في المنطقة. وأكدت هذه الشخصيات أنه من المتوقع أن تتشاور الولايات المتحدة مع دول المنطقة قبل التوصل إلى اتفاق نووي جديد مع إيران.

وأشار “أبرامز” في تصريحه، اليوم الخميس، إلى عقوبات غير نووية ضد إيران تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان ومحاربة الإرهاب.

وقال: “حتى لو تم وضع القضية النووية جانبًا، فإن القضية الأخرى تتعلق بسلوك إيران العدواني في جميع أنحاء الشرق الأوسط أو حتى ساحل البحر المتوسط”.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية، قد أعلنت، أمس الأربعاء، عن إدراج وزير الاستخبارات الإيراني محمود علوي، وقادة عسكريين في محافظة خوزستان ومؤسسة “المستضعفين” على أحدث قائمة عقوبات ضد طهران. ويأتي ذلك استمرارًا للعقوبات الاقتصادية وعقوبات حقوق الإنسان التي تفرضها واشنطن على إيران بسبب دور هؤلاء الأشخاص في قمع محتجي نوفمبر 2019.

وفي جزء آخر من تصريحاته، وردًا على سؤال حول الاتفاق الأفضل، قال “أبرامز”: “الاتفاق الأفضل هو اتفاق شامل”.

وأوضح أن هذا الاتفاق لا يشمل فحسب القضايا النووية، بل البرنامج الصاروخي الإيراني وتحركات طهران المزعزعة للاستقرار.

كما أعلن المبعوث الأميركي الخاص بالشؤون الإيرانية والفنزويلية عن عزم بلاده استمرار سياسة “الضغط الأقصى”، قائلًا إن هذه العقوبات ستستمر في الأشهر المقبلة. وأضاف: “علينا أن ننتظر التغييرات السياسية التي ستحدث”.

وأشار “أبرامز” أيضًا إلى أن الاتفاق الجديد يجب أن يكون طويل الأجل، وانتقد الشروط قصيرة الأجل للاتفاق النووي المبرم عام 2015 .

 

وقال “أبرامز” إن سياسات دونالد ترامب والانسحاب من الاتفاق النووي أدت إلى أن تستعيد أميركا قوة ردعها.

وأشار إلى أن هذه الفكرة كانت قد ظهرت في أذهان المسؤولين الإيرانيين، بمن فيهم المرشد الأعلى علي خامنئي، بأن القوة الرادعة للولايات المتحدة قد اختفت.

ولفت الدبلوماسي الأميركي إلى مقتل قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري، وقال إن هذا الإجراء أظهر أن الولايات المتحدة يمكن أن تدخل الساحة متى شاءت.

العراق ولبنان يعارضان التدخل الإيراني

وأشار “أبرامز” إلى شبكة علاقات قاسم سليماني في المنطقة، مؤكدًا: “لا يمكن لأحد، بمن في ذلك خليفته، أن يكون له نفس النفوذ والعلاقات”.

وأضاف “أبرامز” أنه عقب مقتل سليماني، ضعف النفوذ الإيراني في المنطقة، وحتى في العراق تشكلت مقاومة في هذا البلد ضد التدخل الإيراني، حيث يقول الناس “نريد أن ندير بلادنا بأنفسنا”.

وقال إن هذه المقاومة نشأت أيضًا في لبنان ضد تدخل طهران.

وخلص المسؤول الأميركي إلى أن .