أحتجاجات العراق, أسباب ومطالب

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

لم تنته المظاهرات في البصرة لكنها أصبحت متفرقة، فهناك أصحاب العقود بوزارة الكهرباء و في وزارة التربية، مع استمرار الاحتجاجات في أطراف المدينة بمناطق الزبير والهوير، الأمر الذي يلوح بعودة الاحتجاجات الموحدة مجددا، فيما إذا استمرت الحكومتان الاتحادية والمحلية في تهميش المطالب. ورفع البصريون خلال مظاهراتهم في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي مطالب بإنشاء إقليما فيدراليا كفله الدستور العراقي لهم، في إطار مساعيهم لنيل حقوقهم من الموازنة العامة للبلاد، فالمدينة أنجزت الخطوة الأولى من خطوات إنشاء الإقليم والمتمثل بإجراء الاستفتاء الأولي الذي أوقفت الحكومة السابقة العمل به قبل عامين بحجة الأزمة المالية والاقتصادية.

أوضح الناشط المدني البصري، أمجد المالكي لـ”العين الإخبارية” أن المظاهرات أخذت طابعا آخر خلال 2018 اختلفت فيه عن تلك التي تشهدها المدينة منذ عام 2011. وأضاف “أهالي المناطق الشمالية للبصرة هم الذين بدأوا بالتظاهر وقرروا أن تكون احتجاجاتهم أمام المواقع النفطية كوننا في أغنى محافظة عراقية من حيث امتلاك النفط وهو ملك لسكان المدينة وشبابها الذين يعانون من البطالة ونقص الخدمات”. وتسيطر المليشيات الإيرانية على الاقتصاد البصري ولا سيما عمليات استخراج النفط وتهريبه عبر طهران بالتنسيق مع “تنظيم الحمدين” الحاكم في قطر، وتأتي مليشيات “العصائب” التي يترأسها الإرهابي قيس الخزعلي في مقدمة المسيطرين على عمليات التهريب بالتنسيق مع الحرس الثوري.

وتنقل المليشيات أموال النفط المهرب إلى بنوك طهران والدوحة لتمويل عمليات الحرس الثوري والمليشيات الإرهابية حول العالم رغم استمرار العقوبات الأمريكية على النظام الإيراني.
ولم تتورط المليشيات بعمليات تهريب النفط فقط، فهي وبحسب معلومات خاصة تواصل تهريب الأموال الصعبة إلى إيران، إلى جانب تجارة المخدرات التي يشرف عليها الحرس الثوري عبر جناحه الخارجي “فيلق القدس” الذي يقوده الإرهابي قاسم سليماني، وتجارة البشر ونقل السلاح عبر الأراضي العراقية إلى سوريا واليمن ولبنان.

المصدر المجلس الوطني للمقاومة الإرانية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً