أحد منفذي هجوم لندن خضع لتحقيق قبل عامين

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

دافعت الشرطة البريطانية عن قرار إغلاق تحقيق أجري قبل عامين مع خورم بات أحد منفذي الهجوم على جسر لندن، معتبرة أنه لم يكن لديها أي دليل على أنه كان يخطط لهجوم “إرهابي”.

يأتي ذلك بعدما واجهت الشرطة البريطانية وجهاز الاستخبارات الداخلي (أم آي 5) انتقادات بسبب إغلاقهما التحقيق قبل عامين حول بات، الذي تبيّن أنه شارك العام الماضي في برنامج وثائقي عن جماعة متشددة محظورة تدعى “المهاجرون” وتدعم تنظيم الدولة الإسلامية.

وكانت الشرطة البريطانية قد أعلنت أسماء اثنين من منفذي الهجوم الأخير، وهما: خورم بات البريطاني الجنسية الباكستاني المولد، متزوج وله طفلان ويقطن في شرقي لندن؛ ورشيد رضوان الذي يقطن في شرقي لندن ويحمل بطاقة هوية إيرلندية ويعتقد أنه من أصل مغربي أو ليبي.

أما المهاجم الثالث فيتوقع أن تكشف الشرطة البريطانية عن اسمه اليوم بعد أن أكدت أمس أنها ستجري اتصالات مع جهات دولية لتتثبت من هويته.

وبهذا الصدد، قالت صحيفة إيطالية اليوم إن مهاجم لندن الثالث هو إيطالي مغربي يدعى يوسف زغبة، مضيفة أن السلطات أوقفته في إيطاليا العام الماضي وهو يحاول الذهاب إلى سوريا، وأبلغت بريطانيا بتحركاته.

من جهة ثانية، أفرجت الشرطة البريطانية عن جميع الأشخاص الـ12 الذين اعتقلتهم في اليومين الماضيين، دون أن توجه لهم أي اتهامات بشأن الحادث.

في غضون ذلك، تتواصل الضغوط على رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي من قبل حزب العمال وبعض الأحزاب الصغيرة الأخرى، بشأن قرارها خفض أعداد الشرطة حينما كانت وزيرة للداخلية، وتأثير ذلك على أداء الشرطة مهامها.

وبينما يحاول حزب العمال استغلال هذه النقطة في حملته الانتخابية لدعم فرصه في الانتخابات العامة، هاجم أعضاء في حزب المحافظين -بينهم وزير الخارجية بوريس جونسون- سجل زعيم المعارضةجيريمي كوربن في معارضته لقوانين محاربة الإرهاب، بالإضافة إلى معارضته استخدام الشرطة الرصاص الحي لقتل الضالعين في “عمليات إرهابية”.

Loading...
المصدر الجزيرة

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً