الجمعة 11 ربيع الأول 1444 ﻫ - 7 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أزمة دبلوماسية.. المغرب يستدعي سفيره في تونس على خلفية قضية "الصحراء الغربية"

استدعى المغرب سفيره في تونس (الجمعة 26-8-2022) للتشاور بعد أن استقبل الرئيس التونسي قيس سعيد قائد جبهة البوليساريو التي تعمل لاستقلال الصحراء الغربية التي يعتبرها المغرب جزءا منه.

وقال المغرب إن قرار تونس دعوة قائد جبهة البوليساريو إبراهيم غالي لحضور قمة تنموية يابانية حول أفريقيا تستضيفها تونس مطلع الأسبوع “يعد عملا خطيرا وغير مسبوق، يسيء بشكل عميق إلى مشاعر الشعب المغربي”،

ويفتح هذا الخلاف جبهة جديدة في سلسلة من النزاعات بشأن الصحراء الغربية جرت إليها بالفعل إسبانيا وألمانيا وتسببت في تصاعد تنافس إقليمي شامل بين المغرب والجزائر أكبر مساند للبوليساريو.

وزادت تونس هذا العام تقاربها مع الجزائر، جارتها الأكثر سكانا، وإحدى الدول التي تعتمد عليها في الحصول على احتياجاتها من الطاقة. واجتمع سعيد مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في يوليو تموز.

وتستضيف تونس في مطلع الأسبوع مؤتمر طوكيو الدولي حول التنمية الأفريقية، وهو اجتماع سيشارك فيه عدد من زعماء الدول الأفريقية.

ومن المقرر أن يلقي الرئيس السنغالي ماكي سال، الذي يرأس الاتحاد الأفريقي في دورته الحالية، كلمة في المؤتمر. ويعترف الاتحاد الأفريقي بالصحراء الغربية عضوا فيه، لكن الدول الأفريقية منقسمة حول كل من البوليساريو واستقلال الصحراء الغربية.

وقال المغرب في بيان أصدرته وزارة خارجيته إنه لن يشارك في القمة. وأيضا اتهم البيان تونس بأنها “ضاعفت… المواقف السلبية” تجاه المغرب، مضيفا أن قرار استقبال غالي “يؤكد بشكل صارخ هذا التوجه العدائي”.

ويعد الحصول على الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية الهدف الثمين الأول منذ وقت طويل للسياسة الخارجية المغربية. وفي عام 2020 اعترفت الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الإقليم مقابل موافقته على علاقات أقوى مع إسرائيل.

ومنذ ذلك الحين شدد المغرب موقفه من الصحراء الغربية وسحب سفيريه من إسبانيا وألمانيا إلى أن اتخذتا موقفا أقرب إلى موقفه من الصحراء الغربية.

وسحبت الجزائر سفيرها من إسبانيا، وهي مستورد رئيسي للغاز الجزائري، بعد التحول المفاجئ في موقف مدريد من الصحراء الغربية.

    المصدر :
  • رويترز