استمع لاذاعتنا

أفغانستان تعلن مقتل الرجل الثاني في “القاعدة”

في بيان عبر البريد الإلكتروني، اعلنت المديرية الوطنية للأمن في أفغانستان، إن القوات الأفغانية قتلت أبو محسن المصري، العقل المدبر البارز للقاعدة في شبه القارة الهندية، ويعتقد أنه الرجل الثاني في التنظيم، حسب وكالة رويترز.

وذكر البيان الذي صدر في وقت متأخر من ليل السبت، أن العملية الخاصة نفذت في منطقة أندار بإقليم غزني في المنطقة الشرقية بأفغانستان.

المصري، المعروف أيضا باسم حسام عبد الرؤوف، مواطن مصري ورد في قائمة مكتب التحقيقات الفدرالي لأهم الإرهابيين المطلوبين.

وأصدرت الولايات المتحدة مذكرة توقيف فيدرالية بحقه في عام 2018، بعد اتهامه بالتآمر لقتل مواطنين أميركيين وتقديم دعم مادي وموارد لمنظمات إرهابية أجنبية، وفقا لمعلومات على موقع مكتب التحقيقات الفدرالي.

وتزامنت العملية مع مقتل 29 شخصا وجرح أكثر من 70 آخرين، في انفجار انتحاري استهدف، السبت، مركزا تعليميا في العاصمة كابل، وفقا لمصادر أمنية أفغانية.

وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية داعش، الاعتداء الذي وقع قرب مركز طبي في العاصمة الأفغانية.

وشهدت أفغانستان تصاعدا في العنف في الأسابيع الأخيرة، حتى خلال إجراء طالبان والحكومة الأفغانية محادثات سلام لإنهاء الحرب الدامية في البلاد.

وقال مسؤول كبير في الأمم المتحدة إن زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري يحافظ على علاقات وثيقة مع طالبان، رغم تطمينات الحركة المتمردة الأفغانية للولايات المتحدة بقطع العلاقات مع القاعدة.

وأضاف منسق فريق المراقبة التابع للأمم المتحدة في ما يتعلق بتنظيمات داعش والقاعدة وطالبان، إدموند فيتون براون، الجمعة، خلال ندوة عبر الإنترنت: “طالبان تشاورت بانتظام مع القاعدة خلال مفاوضات السلام الجارية مع الولايات المتحدة”،وفقا لما نقل موقع ياهو.

وتابع “(زعيم القاعدة) أيمن الظواهري لا يزال مقربا من طالبان. والأخيرة، قدمت ضمانات تحترم علاقاتها التاريخية مع القاعدة”.

لكن طالبان رفضت هذه المزاعم، وقالت إن “مجموعات استخباراتية معينة” تحاول زعزعة السلام في أفغانستان.

ورغم انطلاق محادثات السلام بين طالبان والحكومة الأفغانية في قطر الشهر الماضي، لم يتوقف العنف على الأرض، وشهد القتال بين حركة طالبان والحكومة تصعيدا، في الأسابيع الأخيرة.