السبت 7 محرم 1446 ﻫ - 13 يوليو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

آلاف القتلى.. ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال أفغانستان

أعلنت إدارة طالبان اليوم الأحد، أن الزلازل القوية التي ضربت أفغانستان تسببت في مقتل أكثر من 2400 شخص في أقوى هزات أرضية منذ سنوات في الدولة الجبلية المعرضة للزلازل.

وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن مركز الزلازل التي ضربت غربي البلاد أمس السبت كان على بعد 35 كيلومترا شمال غربي مدينة هرات وبلغت قوة أحدها 6.3 درجة على مقياس ريختر.

وهذه الزلازل من بين أكثر الهزات الأرضية إزهاقا للأرواح في العالم خلال هذا العام بعدما أودت الزلازل في تركيا وسوريا بنحو 50 ألف شخص في فبراير شباط.

وقال جنان صايق المتحدث باسم وزارة الكوارث في رسالة لرويترز إن عدد القتلى ارتفع إلى 2445 لكنه صحح عدد المصابين إلى “أكثر من 2000”. وكان قد قال في وقت سابق إن أكثر من 9240 شخصا أصيبوا.

وقال صايق إن 1320 منزلا تعرضت لأضرار أو دمرت. وقفز عدد القتلى من 500 شخص وفق ما أعلن الهلال الأحمر صباح اليوم الأحد.

وقال صايق في مؤتمر صحفي إن عشرة فرق إنقاذ موجودة في الإقليم المتاخم لإيران.

وقال مسؤول في هيئة الصحة في هرات عرف نفسه باسم الطبيب دانيش إن أكثر من 200 جثة وصلت لمستشفيات مختلفة. وأضاف أن أغلبهم من النساء والأطفال.

وذكر أن الجثث “نُقلت إلى عدة مواقع.. قواعد عسكرية ومستشفيات”.

وأظهرت صور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تجهيز أسرّة خارج المستشفى الرئيسي في هرات لاستقبال هذا العدد الكبير من الضحايا.

وقال سهيل شاهين، رئيس المكتب السياسي لطالبان في قطر، في رسالة إلى وسائل الإعلام إن هناك حاجة ماسة إلى الغذاء ومياه الشرب والأدوية والملابس والخيام لدعم جهود الإنقاذ والإغاثة.

وأظهرت صور أخرى نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تضرر مآذن تعود إلى العصور الوسطى في هرات مع ظهور بعض التشققات فيها.

ولدى أفغانستان تاريخ مع الزلازل القوية، ووقع الكثير منها في منطقة هندوكوش الوعرة على الحدود مع باكستان.

وغالبا ما ترتفع حصيلة القتلى عندما تكون التقارير واردة من مناطق نائية في بلد تعاني بنيته التحتية من الخراب بسبب الصراعات التي استمرت عقودا وصعوبة تنظيم عمليات الإغاثة والإنقاذ.

وتقلصت المخصصات الموجهة لنظام الرعاية الصحية في أفغانستان بشكل كبير في العامين الماضيين منذ سيطرة طالبان على السلطة، كما توقفت الكثير من المساعدات الدولية التي شكلت العمود الفقري للاقتصاد. وتعتمد أفغانستان اعتمادا شبه كامل على المساعدات الأجنبية.

ويقول دبلوماسيون ومسؤولو إغاثة إن المخاوف المتعلقة بالقيود التي تفرضها طالبان على النساء والأزمات الإنسانية العالمية تدفع المانحين إلى التراجع عن تقديم دعم مالي لأفغانستان. وأمرت حكومة طالبان معظم موظفات الإغاثة الأفغانيات بترك العمل على الرغم من استثنائها لقطاعي الصحة والتعليم.

وقال متحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في أغسطس آب إن من المرجح أن توقف اللجنة دعمها المالي لنحو 25 مستشفى أفغانيا بسبب قيود التمويل. ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان مستشفى هرات مدرجا على تلك القائمة.

وقالت نسيمة وهي من سكان هرات إن الزلازل تسببت في حالة من الذعر في المدينة.

وكتبت في رسالة نصية إلى رويترز أمس السبت “لقد غادر الناس منازلهم، ونحن جميعا في الشوارع”، مضيفة أن المدينة تشعر بتوابع زلزالية متتالية.

وقالت منظمة الصحة العالمية في تقرير اليوم الأحد إن هناك ما مجموعه 202 منشأة صحية عامة في هرات، إحداها هي المستشفى الإقليمي الرئيسي الذي نُقل 500 مصاب إليه.

وأضافت المنظمة أن غالبية المرافق عبارة عن مراكز صغيرة للصحة الأولية وأن التحديات اللوجستية تعرقل العمل لاسيما في المناطق النائية.

وتابعت “على الرغم من استمرار عمليات البحث والإنقاذ، لم يجر بعد حصر الضحايا في هذه المناطق بشكل كامل”.

    المصدر :
  • رويترز