الثلاثاء 8 ربيع الأول 1444 ﻫ - 4 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أكبر مكسب استراتيجي لأوكرانيا منذ الحرب.. وانتكاسة روسية

سلطت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الضوء على ما وصفته بـ“هجوم تلاه تقدم كبير“ عندما شنت القوات الأوكرانية عملية مفاجئة في شمال شرق البلاد، تمكنت من خلالها من ”طرد“ الروس من مدن الخط الأمامي الرئيسية.

وتحت عنوان ”أكبر مكسب استراتيجي لكييف“، ذكرت الصحيفة أن القوات الأوكرانية توغلت أمس، السبت، في عمق الأراضي التي تسيطر عليها روسيا، وسلمت كييف بعض البلدات والمدن الأكثر أهمية من الناحية الاستراتيجية في شمال شرق البلاد، وقدمت للقوات الروسية المنسحبة ”واحدة من أكبر انتكاساتها“ منذ بداية الحرب.

وقالت الصحيفة إنه في غضون أيام، استعادت أوكرانيا ”مساحات شاسعة“ من منطقة خاركيف، حيث قاتل الروس بضراوة لأشهر، وخسروا أرواحاً وعتاداً للسيطرة على المدن المحيطة بثاني أكبر مدينة في أوكرانيا.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في الأسابيع التي سبقت الهجوم الذي شنته في وقت سابق من الأسبوع الماضي، استخدمت القوات الأوكرانية أسلحة غربية الصنع، بما في ذلك أنظمة الصواريخ الأمريكية العالية الحركة، المعروفة باسم ”هيمارس“، ضد خطوط الإمداد الروسية ومواقع الخطوط الأمامية.

ورأت الصحيفة أن النجاح المتزايد لأوكرانيا في الفترة الأخيرة يثبت للداعمين الغربيين فاعلية الأسلحة التي قدمتها الولايات المتحدة وأوروبا إلى كييف، حيث يأتي ذلك في وقت حرج بشكل خاص للقوى الغربية، بعد أيام من تعليق موسكو إلى أجل غير مسمى تدفقات الغاز الطبيعي إلى أوروبا، مما ينذر بشتاء قارس.

وأضافت الصحيفة أنه من المرجح أن يهدف انسحاب روسيا من المدن الرئيسية إلى تجنب التطويق بعد أن استولت أوكرانيا على بلدة كوبيانسك، التي تقع على محور للسكك الحديدية والطرق، وقطع الشريان الأخير الذي يربط روسيا بالآلاف من قواتها في الخطوط الأمامية.

ونقلت الصحيفة عن محلل سياسي بارز قوله عن انسحاب القوات الروسية بين مدينتي كوبيانسك وإيزيوم: ”إنه انهيار كامل. في معركة دونباس (شرق البلاد)، ربما تم نشر المزيد من القوات هناك أكثر من أي مكان آخر، ويبدو الآن أنهم غير قادرين على الاحتفاظ بأي شيء“.

وأوضحت الصحيفة: ”أخذ التقدم أيضًا القوات الأوكرانية إلى ضواحي إيزيوم، التي كانت موسكو تنوي استخدامها كجسر لشن المزيد من الهجمات على مدينتي سلوفيانسك وكراماتورسك، آخر معاقل أوكرانية متبقية في منطقة دونيتسك الشرقية“.