الجمعة 8 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 2 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ألعاب عدائية مع الديمقراطية.. كندا تواجه الصين باتهام ناريّ

حذّر رئيس وزراء كندا “جاستن ترودو” من أن الصين تمارس “ألعابًا عدائية” مع الديمقراطية والمؤسسات الكندية، عقب تقرير عن تدخل خارجي في الانتخابات.

تعليقات المسؤول الكندي جاءت بعدما أبلغت وسيلة الإعلام المحلية “غلوبال نيوز” بأن بكين موّلت “شبكة سرية” من المرشحين في الاقتراع الأخير، وبعد أيام من بدء السلطات التحقيق في مراكز شرطة صينية غير قانونية في منطقة تورونتو.

وأبلغ ترودو الصحافيين “اتخذنا معايير أساسية لتقوية نزاهة عمليات الانتخابات لدينا وأنظمتنا، وسنتابع في الاستثمار في الحرب ضد التدخل في الانتخابات، وضد التدخل الأجنبي في ديمقراطيتنا ومؤسساتنا”.

وتابع: “للأسف، نرى بلدانًا من أنحاء العالم،سواء كانت الصين أو غيرها، تواصل ممارسة ألعاب عدائية مع مؤسساتنا وديمقراطياتنا”.

ونقلًا عن مصادر لم تكشف عن هويتها، قالت “غلوبال نيوز” إن مسؤولي المخابرات أبلغوا حكومة ترودو بأنّ الصين كانت تسعى الى التأثير على العملية الديمقراطية.

وادعى التقرير أن الصين حوّلت أموالًا من خلال مشرّع في أونتاريو وآخرين الى ١١ مرشحًا للانتخابات الفيدرالية على الأقل، وعملاء صينيين عملوا في فرق حملاتهم الانتخابية. وأضاف التقرير أن بكين سعت أيضًا لوضع وكلاء في مكاتب أعضاء من البرلمان للتأثير على السياسة.

والشهر الماضي، أعلنت الشرطة الكندية أنها تنظر في تقارير عن “نشاط إجرامي على علاقة بما يسمّى مراكز للشرطة”.

ووفقًا لمنظمة “حماية المدافعين”، استخدمت الشرطة الصينية بريد الشرطة الكندية لتنفيذ عمليات على أرض أجنبية، والضغط على مواطنين صينيين للعودة الى الصين لمواجهة تهم جنائية.

الصين دحضت اتهامات “النشاط غير القانوني”، قائلةً إن المواقع توفّر ببساطة خدمات – مثل تجديد رخص القيادة- للمواطنين الصينيين في الخارج.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، في مؤتمر صحافي الثلاثاء، إنّ الصين ليس لديها مصلحة في شؤون كندا الداخلية.

    المصدر :
  • فرانس برس AFP