الجمعة 5 رجب 1444 ﻫ - 27 يناير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ألغام خيرسون تقتل عمال الطوارئ.. وزيلينسكي يتعهّد بإعادة الحرية لبلاده

قُتل ثلاثة من أفراد أجهزة الطوارئ في أوكرانيا، فجر اليوم الأحد، عندما انفجر لغم أثناء قيامهم بإزالة الألغام من أجزاء من منطقة خيرسون، التي كانت تسيطر روسيا على معظمها، قبل أن تستعيد القوات الأوكرانية المدينة وعددًا من البلدات في المنطقة، بحلول منتصف تشرين الثاني/ نوفمبر.

إذ يعمل خبراء المفرقعات هناك منذ ذلك الحين، بعد أن قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن القوات الروسيّة قامت بتلغيم المباني والأشياء بكثافة.

وفي آخر التطورات أيضًا، بدأت السلطات الموالية لروسيا في مدينة ماريوبول بهدمِ مسرحٍ قالت أوكرانيا إن القوات الروسية قصفته في 16 آذار/ مارس الماضي، حيث تُظهر الصورُ التي التقطتها شركةُ “ماكسار” للأقمار الصناعية مدى الضرر الذي أصاب المسرح قبل هدمه.

فيما قالت أوكرانيا في ذلك الوقت، إن مئات المدنيين كانوا يحتمون هناك، واتهمت روسيا بارتكاب جريمة حرب في استهداف مسرح الجريمة.

تزامنًا، وفي رسالةٍ مسائية عشيةَ عيدِ الميلاد، تعهد الرئيسُ فولوديمير زيلينسكي للشعب الأوكراني، بإعادة الحرية لبلاده.

زيلينسكي قال إن الطائرات المسيّرة والاختباء في الملاجئ لا يخيف الأوكرانيين، وإن الطريق إلى الحرية له ثمنٌ كبير. كما جدد الرئيس الأوكراني الاتهام لروسيا بالمسؤولية عن قتل آلاف الأوكرانيين وتشريد الملايين باستخدام المسيرات والصواريخ.

هذا وتحولت أوكرانيا بسبب الحرب إلى حقل تجارب للأسلحة وتقنيات القتال الحديثة، حيث يستخدم طرفا الحرب ما توفر في ترساناتهما لتحقيق التفوق على الخصم.

الرئيس الروسي بوتين حث في آخر خطاباته أقطاب الصناعة العسكرية الروسية على زيادة الإنتاج، مطالبًا المجمع الصناعي العسكري الاستفادة من الخبرات المكتسبة من الحرب لتطوير ترسانة موسكو.

والصفة الأبرز في الحرب القائمة في أوكرانيا هي الاعتماد على الطائرات المسيرة، كالكلاشنيكوف واللانسيت الروسية.

روسيا كانت لجأت إلى التصنيع الإيراني الرخيص للحصول على المسيرات المفخخة لضرب البنية التحتية الأوكرانية، لكن لدى موسكو أسلحة أكثر تطورًا تستخدمها ضد أهداف مهمة كمقار القيادة والسيطرة ومخازن السلاح الأوكرانية كالصواريخ المجنحة كاليبر التي يتراوح مداها بين 1500 و2500 كيلومتر.

أما أوكرانيا فاعتمدت على مسيرة بيرقدار التركية في بداية الحرب، ثم توالت عليها المساعدات من حلفائها الغربيين فحصلت على سويتش بليد وفينيكس جوستس. ومع زيارة زيلينسكي الأخيرة إلى واشنطن ستدخل منظومة الدفاع الجوي باتريوت لساحة المعركة في أوكرانيا.

وفي شرق البلاد، لا تزال الضربات الروسية مستمرة على باخموت التي يحاول الروس السيطرة عليها منذ الصيف، وفق ما أعلنت الرئاسة الأوكرانية، السبت، مشيرة إلى أن “وسط المدينة تعرض للقصف عدة مرات” في اليوم السابق.

وتطالب كييف منذ أسابيع بمساعدات مالية وعسكرية جديدة من الغرب، والتي قد تعطي دفعة كبيرة لزيلينسكي وقواته في وجه الدب الروسي.

    المصدر :
  • العربية