السبت 17 ذو القعدة 1445 ﻫ - 25 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ألمانيا تمنع طبيباً فلسطينياً من دخول أراضيها بالقوة!

منعت السلطات الألمانية الطبيب الفلسطيني غسان أبو ستة من دخول أراضيها، للمشاركة في مؤتمر فلسطيني.

وعلّق أبو سنة عبر منصة “إكس” قائلاً: “تم دعوتي لإلقاء كلمة أمام مؤتمر في برلين حول عملي في مستشفيات غزة خلال الصراع الحالي. لقد منعتني الحكومة الألمانية بالقوة من دخول البلاد. إن إسكات شاهد على جريمة الإبادة الجماعية أمام محكمة العدل الدولية يزيد من تواطؤ ألمانيا في المذبحة المستمرة”.

وعمل أبو ستة في قطاع غزة لمدة 43 يوماً في مستشفى الشفاء والمستشفى الأهلي المعمداني، وشهد بنفسه على المجازر بحق الشعب الفلسطيني، عبر الاستهدافات المباشرة للمراكز الصحية.

وخلال مقابلة خاصة نشرتها “عربي21” في وقت سابق، أكد الطبيب أبو ستة أنه سيعود إلى قطاع غزة مرة أخرى خلال فصل الصيف المقبل. وأشار إلى أنه يتعرض لحملة شرسة وحرب شعواء تقف خلفها وسائل إعلام ومنظمات صهيونية، موضحاً أنهم يكتبون مقالات أسبوعية لمهاجمته، عقب فوزه مؤخراً بانتخابات رئاسة جامعة “غلاسكو” الاسكتلندية. وتابع قائلا: “هناك مقالات أسبوعية تحاول تشويه سمعتي، ويحرّضون طلاب الجامعة من أجل رفض نتائج الانتخابات الأخيرة”.
في السياق، منعت الشرطة الألمانية منظّمي مؤتمر مؤيد للفلسطينيين في برلين من مواصلة فعالياته بعد ساعة على بدئه اليوم الجمعة، مشيرةً إلى مخاوف بشأن تصريحات معادية للسامية.

ولجأت الشرطة في البداية إلى تعليق فعاليات المؤتمر لأن أحد متحدّثيه محظور من ممارسة الأنشطة السياسية في ألمانيا، وفق منشور لها على منصة “إكس”.

ولم تكشف الشرطة اسم المتحدث، لكن مشاركين في المؤتمر قالوا إنَّه الطبيب والباحث الفلسطيني سلمان أبو ستة.

ولاحقاً أعلنت الشرطة في منشور آخر أنها حظرت ما تبقى من فعاليات للمؤتمر الذي كان مقرراً أن يستمر حتى الأحد.

وجاء في منشور الشرطة “هناك خطر يكمن في احتمال دعوة متحدّث سبق أن أدلى في الماضي بتصريحات علنية معادية للسامية أو ممجّدة للعنف، للحديث مجدداً”.

وكانت انتقادات حادة قد وجّهت للمؤتمر قبل انطلاق فعالياته ولم يتم الإعلان عن الموقع الذي يقام فيه إلا صباح الجمعة بسبب مخاوف أمنية.

والجمعة أعلنت شرطة برلين أنَّها نشرت 930 شرطياً، بما في ذلك تعزيزات من مناطق ألمانية أخرى لحفظ أمن الحدث.

في الموقع الإلكتروني للمؤتمر، اتهم المنظّمون إسرائيل بارتكاب “فصل عنصري وإبادة جماعية”، واتّهموا ألمانيا بـ”التواطؤ”.

وفي منشور له على “إكس”، قال رئيس بلدية برلين كاي فيغنر إنَّه يعتبر أن تنظيم المؤتمر في مدينته أمر “لا يمكن التسامح فيه”. وكتب: “لا تتسامح برلين مع معاداة السامية والكراهية والتحريض ضد اليهود”.

وجاء في منشور للمنظمين على منصة “تلغرام” الجمعة أن غسان أبو ستة وهو دكتور فلسطيني متخصص في الجراحة التجميلية والترميمية، مُنع من الدخول إلى ألمانيا للمشاركة في المؤتمر.

    المصدر :
  • النهار
  • فرانس برس AFP