الأثنين 11 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 5 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ألهمت مخرج هوليوود.. نهاية قصّة رجل إيراني عاش 18 سنة في مطار فرنسي

أفادت وكالة فرانس برس بأنّ مواطنًا إيرانيًا، بقي عالقًا في مطار في العاصمة الفرنسية باريس ١٨ عامًا، توفي السبت وفق ما قال مسؤول في المطار. وقد ألهمت قصة الرجل المخرج الأميركي “ستيفن سبيلبيرغ” الذي صوّر فيلمًا مستوحى منها بطولة الممثل “توم هانكس”.

“مهران كريمي ناصري” توفي نتيجة أسباب طبيعية قبل ظهر السبت في محطة 2f في مطار “شارل دي غول” في العاصمة الفرنسية، وفق ما أبلغ المسؤول وكالة فرانس برس.

الرجل الذي أوقف أساسًا في فخ للهجرة، غير قادر على دخول فرنسا او الذهاب الى أي مكان، أصبح معتمدًا على مكان سكنه غير الاعتيادي، كما أصبح قضية وطنية ودولية على نحو متزايد.

أطلق على نفسه اسم “السيد الفريد”، وأصبح مجاله عبارةً عن قسم صغير من باركيه المطار ومقعد بلاستيكي.

قصة الرجل الغريبة شدّت انتباه المخرج الهوليوودي “سبيلبيرغ”، واستوحى منها قصة فيلم “ذي تيرمينال” عام ٢٠٠٤. وقد لعب هانكس دور رجل أصبح محتجزًا في مطار في نيويورك عندما اندلعت ثورة في بلاده.

وُلد كريمي ناصري عام ١٩٤٥ في مسجد سليمان، في مقاطعة خوزستان الإيرانية، واتخذ المواطن الإيراني من المطار مسكنًا في تشرين الثاني عام ١٩٨٨ بعدما سافر من إيران الى لندن، برلين وأمستردام في محاولة لإيجاد مسكن لوالدته.

غير أنه طُرد من كل دولة حطّ فيها لأنه كان غير قادر على إصدار الأوراق الصحيحة.

وفي مطار شارل دي غول، نمت شبكة دعم غير رسمية حوله، مزوّدةً إياه بالطعام والمساعدة الطبية بالإضافة الى كتب وراديو. وعام ١٩٩٩ حصل على وضع لاجئ وحق البقاء في فرنسا.

“لست متأكدًا ممّا أريد فعله، أبقى في المطار أو أرحل”، قال الرجل بعدما حصل على حق السكن في فرنسا. “لديّ أوراق، يمكنني البقاء هنا، أعتقد أنه عليّ أن أدرس كل الخيارات قبل اتخاذ قرار”.

لكنّ الرجل لم يغادر المطار. وقال محاميه “كريستيان بورغيه” حينها: “لا يريد مغادرة المطار. إنه خائف من الذهاب”.

    المصدر :
  • فرانس برس AFP