الخميس 18 رجب 1444 ﻫ - 9 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أمريكا: أسلحة الغرب تتلف سريعاً بأوكرانيا

في الوقت الذي تواصل فيه القوات الأوكرانية تقدمها في بعض المناطق، وإلحق خسائر كبيرة بالقوات الروسية في مناطق أخرى، ومع تواصل إطلاق القوات الأوكرانية لآلاف القذائف المتفجرة على أهداف روسية يومياً باستخدام مدافع عالية التقنية قدمتها الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون دعماً لكييف، تصطدم واشنطن بالحقيقة المرّة.

فقد تلفت واحترقت تلك الأسلحة بعد أشهر قليلة من الاستخدام المفرط، أو دمّرت بسبب الاقتتال العنيف، أو حتى بسبب سوء الاستعمال.

أسلحة تعبت وأتلفت

وبالفعل أخرجت عشرات المدافع والصواريخ سريعاً من ساحة المعركة من أجل إصلاحها بعد فترة وجيزة من استعمالها، بحسب ما أكد مسؤولون أميركيون وأوكرانيون لموقع “نيوز وورد”، فثلث مدافع الهاوتزر الغربية الصنع البالغ عددها 350 التي تم التبرع بها إلى كييف توقفت عن العمل.

كما أوضحوا أن استبدال برميل الهاوتزر الذي يمكن أن يصل طوله إلى 20 قدما ويزن آلاف الجنيهات، يتجاوز قدرة الجنود في الميدان، وقد أصبح أولوية للقيادة الأوروبية وللبنتاغون، الذي أقام منشأة إصلاح في بولندا.

ولهذا الغرض، بدأت جهود إصلاح الأسلحة في بولندا، مع ضمان حصولها على الصيانة المناسبة خصوصاً مع مرور الزمن.

ووفقاً لذلك أوضح دانيال داي المتحدث باسم القيادة الأميركية في أوروبا أن ذخيرة المدافع الأوكرانية التي تعود إلى الحقبة السوفيتية وتطلق قذائف يبلغ قطرها 152 ملما، كانت نمت بعد فترة وجيزة من العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

كما أشار إلى أن مدافع الهاوتزر المطابقة لمعايير الناتو التي تطلق قذائف 155 ملم غدت من أهم أسلحة القوات الأوكرانية.

وبعد وصول مدافع الهاوتزر التالفة إلى بولندا، يمكن لأطقم الصيانة تغيير البراميل وإجراء إصلاحات أخرى.

إلا أن المسؤولين الأوكرانيين يرغبون في تقريب مواقع الصيانة هذه من الخطوط الأمامية، بحيث يمكن إعادة الأسلحة للقتال بسرعة أكبر.

من جهته، أوضح روب لي المحلل العسكري في معهد أبحاث السياسة الخارجية، أنه ليس من المستغرب أبداً وجود مشكلات تتعلق بصيانة هذه الأسلحة، فالأوكرانيون لم يحصلوا على حزمة تدريب كاملة قبل أن يبدأوا المعارك، مشدداً على أن تلك المساعدات سوف تتعرض للكثير من البلى.

مساعدات ضخمة

يشار إلى أن البنتاغون كان أرسل 142 مدفع هاوتزر M777 إلى أوكرانيا، وهو ما يكفي لتجهيز حوالي 8 كتائب، وذلك في أحدث حصيلة للمساعدات العسكرية الأميركية.

وقد استخدمت كييف تلك المساعدات لمهاجمة قوات روسيا بوابل من قذائف 155 ملم، لاستهداف مواقع القيادة بأعداد صغيرة من القذائف الموجهة بدقة وأيضاً لزرع حقول ألغام صغيرة مضادة للدبابات.

في حين كافحت كل من روسيا وأوكرانيا لتلبية الطلب على ذخيرة المدفعية على الجبهة، حيث لجأت روسيا إلى كوريا الشمالية لشراء الذخائر، بينما طلبت أوكرانيا المزيد من القذائف من حلفائها.

    المصدر :
  • العربية