الجمعة 8 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 2 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أمريكا.. بايدن يعلن الحرب على الرسوم غير العادلة

قال البيت الأبيض، إن إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، ستلاحق “الرسوم غير العادلة” التي تضر بأموال الأميركيين والاقتصاد الأميركي.

ودعا بايدن إلى تقليل أو إلغاء الرسوم والتكاليف الإضافية “غير معلنة”، والتي ترتبط بالخدمات المصرفية، وفواتير الإنترنت والاتصالات وحتى تذاكر الطيران.

ووصف بيان البيت الأبيض هذه الرسوم التي تتقاضاها شركات في قطاعات مختلفة بـ”Junk fees”، مشيرا إلى أنها ليست مصدر إزعاج فقط، إذ أنها “تضعف المنافسة في السوق، وتزيد التكاليف على الأميركيين والشركات، وتضر بالطبقات الأكثر ضعفا بين الأميركيين”.

وكشف أن مكتب الحماية المالية للمستهلك “CFPB” اتخذ إجراءات جديدة لإلغاء رسوم مصرفية ستوفر المليارات على المستهلكين الأميركيين.

وأوضح البيان أنه خلال السنوات الماضية شهدت قطاعات اقتصادية فرض العديد من “الرسوم غير العادلة” والتي تستخدم إما لإرباك المستهلكين أو خداعهم أو للاستفادة من وضع مهيمن في السوق.

واستعرض البيان عددا من الممارسات التي تندرج ضمن فئة الرسوم غير العادلة، والتي تضم:

الرسوم الإلزامية التي تخفي السعر الكامل، إذ ينشر بعض البائعين سعرا مخفضا، وثم يضيفون رسوما إلزاميا لاحقا تظهر عندما يحاول المستهلك إنهاء عملية الشراء أو الاشتراك.

رسوم مفاجئة لا يعرف عنها المستهلك إلا بعد عملية الشراء، والتي قد لا تكون إلزامية في بعض الأحيان، ولكنها لا تكون عادلة في حالة أراد الشخص المقارنة بين أكثر مصدر لبيع الخدمة أو السلعة.

رسوم استغلال، والتي تكون عادة “باهظة” ولكنها تستهدف المستهلكين الذين لديهم خيارات محدودة لأنهم معرضون لمخاطر أعباء اقتصادية إضافية، مثل رسوم السحب في حال عدم توفر الرصيد والتي قد تتجاوز تكلفة الإقراض.

وأكد بيان الأبيض أن العديد من هذه الرسوم تضر بالمنافسة العادلة، وترفع التكاليف على المستهلكين، وتقلل من ديناميكية الأسواق، والتي يتم فرضها بطريقة مبتكرة، واصفا هذه الأساليب بـ”الابتكار الاستغلالي”.

ولفت أن هذه الرسوم تشكل مصدرا كبيرا للإيرادات في العديد من القطاعات، أكان النقل أو البنوك أو الاتصالات، والتي قد تصل لمليارات الدولارات.

    المصدر :
  • الحرة