الثلاثاء 14 شوال 1445 ﻫ - 23 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أمريكا تُطالب باستئناف المحادثات لإنهاء الصراع في السودان بمجرد انتهاء شهر رمضان

قال توم بيريلو، المبعوث الأمريكي الخاص للسودان، المعين حديثا، اليوم الخميس 21 مارس/آذار 2024 إن الولايات المتحدة تأمل في استئناف المحادثات لإنهاء الصراع في السودان وفتح الطريق أمام وصول المساعدات الإنسانية بمجرد انتهاء شهر رمضان في منتصف أبريل نيسان.

وقادت السعودية والولايات المتحدة محادثات في جدة العام الماضي في محاولة للتوصل إلى هدنة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، لكن المفاوضات تعثرت وسط مبادرات سلام دولية متنافسة.

وقال بيريلو الذي تولى منصبه أواخر الشهر الماضي، للصحفيين “يتعين علينا استئناف المحادثات الرسمية. ونأمل أن يحدث ذلك بمجرد انتهاء شهر رمضان”.

واضاف “يدرك الجميع أن هذه الأزمة تتجه نحو نقطة اللاعودة، وهذا يعني أنه يتعين على الجميع وضع خلافاتهم جانبا والاتحاد للعثور على حل لهذا الصراع”.

وبدأ الجيش وقوات الدعم السريع القتال في منتصف أبريل نيسان من العام الماضي بعد أن توترت العلاقات بينهما حول خطط للانتقال السياسي وإعادة هيكلة الجيش.

وشارك الجانبان في إنقلاب في عام 2021 أدى إلى عرقلة عملية انتقال نحو الانتخابات بعد الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير في انتفاضة شعبية قبل ذلك بعامين.

وتمخض الصراع عن نزوح نحو 8.5 مليون شخص من ديارهم فيما أصبح أكبر أزمة نزوح في العالم، ودفع الصراع قطاعات من السكان البالغ عددهم 49 مليون نسمة إلى حافة المجاعة، وأدى إلى موجات من عمليات القتل والعنف الجنسي على أساس عرقي في منطقة دارفور في غرب السودان.

ورفض الجيش الذي استعاد في الآونة الأخيرة بعض الأراضي في العاصمة مناشدة من مجلس الأمن الدولي لوقف إطلاق النار في شهر رمضان.

وقال بيريلو “كل أسبوع ننتظره دون التوصل إلى اتفاق سلام يجعل احتمال المجاعة أطول أمدا، وتستمر الفظائع التي نعلم أنها موثقة”.

وأضاف أن المحادثات قد تنطلق من الجهود التي بُذلت في جدة والمنامة والقاهرة ويجب أن يشارك فيها زعماء أفارقة وهيئات إقليمية ودول خليجية. وقال “هذه الجولة القادمة من المحادثات الرسمية يجب أن تحتوي الجميع. لكن يجب أيضا أن يشارك فيها أشخاص جادون حقا بشأن إنهاء الحرب”.

وساهم دعم القوى الإقليمية للفصائل المتناحرة في السودان في تفاقم الخوف من تمزق البلاد وامتداد الحرب خارج حدودها.

ودعمت الإمارات وبعض الأطراف الأفريقية قوات الدعم السريع، وفقا لخبراء الأمم المتحدة، وسُئل بيريلو عما يعتقد أنه دعم إيراني للجيش الذي يضم فصائل إسلامية أصبحت قوية في عهد البشير.

وقال “إننا نتجه الآن نحو وضع تتزايد فيه فيما يبدو الأطراف المتورطة، ويمكننا أن نشهد عودة العناصر المتطرفة التي قضى عليها الشعب السوداني بشجاعة كبيرة وعلى مدى فترة طويلة من المنطقة”.

ولم يرد الجيش السوداني بعد على طلبات التعليق على الدعم الإيراني المزعوم.

    المصدر :
  • رويترز