السبت 16 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 10 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أمريكا ستبقي على كتيبة مدرعة في ليتوانيا حتى 2026

أكد مسؤول ليتواني كبير في واشنطن أن الولايات المتحدة ستبقي حتى مطلع 2026 على الأقل، على كتيبة مدرعة متمركزة منذ 2019 في في بلدة بابراد القريبة من الحدود مع بيلاروسيا، مشيرًا إلى التهديد المستمر الذي تمثله روسيا.

احتمال ضئيل

ففي حديث لوسائل إعلام في واشنطن، قال كيستوتيس بودريس مستشار الأمن القومي للرئيس الليتواني، إن احتمال وقوع هجوم روسي ضد دولة في الناتو ضئيل.

لكنه أشار إلى أن القوات الروسية “لم تبلغ درجة من الضعف تسمح بتغيير مستوى التهديد الذي تشكله على الحلف”.

كما أضاف أن “الإجراءات في أوكرانيا ومحاولات إشراك بيلاروسيا بشكل أكبر في الهجوم العسكري ضد أوكرانيا لا تؤدي إلى تهدئة مخاوفنا بطبيعة الحال”، بحسب ما نقلت فرانس برس اليوم السبت.

وكان وزير الدفاع الليتواني أرفيداس أنوساوسكاس رحب أمس في ختام اجتماع في بروكسل مع نظيره الأميركي لويد أوستن ب “استمرار هذا الوجود العسكري الأميركي في بلاده”.

دول البلطيق

يشار إلى أن ليتوانيا ودولتا البلطيق الأخريان لاتفيا وإستونيا، وكذلك بولندا كانت على رأس الدول التي دعمت كييف منذ انطلاق العملية العسكرية الروسية في 24 فبراير الماضي، والتي أحيت المخاوف من هجوم روسي على الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي ودول البلطيق أعضاء فيه.

لاسيما لأن هذا القلق تصاعد بعد أن أعلن الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو أنه اتفق مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين على نشر مجموعة عسكرية مشتركة من دون تحديد مكان انتشارها وحجمها.

وكانت بيلاروسيا أعارت أراضيها للجيش الروسي في هجومه على أوكرانيا، لكنها لم تشارك بشكل مباشر حتى الآن في القتال.

يذكر أن مينسك تعتبر حليفاً إستراتيجياً لموسكو التي نشرت قرابة 20 ألف جندي على حدودها مع أوكرانيا.

كما أن رئيسها المقرب من الكرملين بشكل لصيق، كان أعلن منذ بداية الصراع وقوفه إلى جانب موسكو.