الثلاثاء 12 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 6 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أمريكا.. فتح مراكز الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس

فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في أنحاء الولايات المتحدة، للتصويت في انتخابات التجديد النصفي، للكونغرس الأمريكي.

وعند الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي للساحل الشرقي للولايات المتحدة بدأ الاقتراع المباشر للناخبين الأمريكيين.

وتنطلق انتخابات التجديد النصفي لمجلسي الكونغرس والاستحقاقات الأخرى التي ترافقها وسط معركة محتدمة بين الديمقراطيين الذين يخشون فقدان الأغلبية، والجمهوريين الطامحين للسيطرة.

ويتنافس المرشحون على جميع مقاعد مجلس النواب، البالغ عددها 435 مقعدا، وعلى ثلث مقاعد مجلس الشيوخ؛ من أصل 100 مقعد، فضلا عن عدد من المناصب الحكومية الفيدرالية.

وسبق انتخابات اليوم والتصويت الشخصي، إدلاء نحو 40 مليون أمريكي بأصواتهم في الانتخابات المبكرة عبر البريد، وبشكل مباشر.

الانتخابات الجارية تتزامن مع تراجع شعبية الحزب الديمقراطي الذي بيديه حاليا إدارة البيت الأبيض، بينما يلعب الجمهوريون على أوتار مشكلات متزايدة تواجه إدارة جو بايدن، كالتضخم والهجرة غير النظامية وغيرها.

قضايا تحدد مصير الانتخابات

يمكن رؤية عبارة “إنه الاقتصاد يا غبي”، التي تعود إلى حملة بيل كلينتون الرئاسية لعام 1992، بكل مكان في موسم الانتخابات الحالي. لكن بحسب “سي إن إن”، يجب أن تكون “إنه التضخم يا غبي”.

ووصلت تكاليف المعيشة لأعلى مستوى لها خلال أربعين عاما، مما جعل الناخبين في حالة سخط، ولم تساعد أسعار البنزين أيضا، فضلًا عن أن الوضع الطبيعي بعد الجائحة الذي وعد به بايدن لا يزال بعيد المنال.

وعانى الرئيس لتأطير التحديات الاقتصادية في صورة رسائل سياسية قوية أو إعطاء الناخبين أي ثقة في أن الأسعار ستتراجع قريبا.

ويسأل بعض الديمقراطيين الآن ما إذا كان مرشحوهم تجاهلوا المخاوف الحقيقية للناخبين بقضاء وقت كبير في الجدل بأن الجمهوريين سيدمرون الديمقراطية الأمريكية.

ويأمل الديمقراطيون في أن يسبب قرار المحكمة العليا المحافظة بإلغاء الحق في الإجهاض ردود فعل عنيفة ضد الحزب الجمهوري. ويمكن أن يحدث ذلك ببعض المناطق، لكن أصبح الاقتصاد هو الشغل الشاغل للناخبين في استطلاعات الرأي قبل يوم الانتخابات.

في المقابل، لم يضطر الجمهوريون إلى العمل بجد – حيث تتمثل استراتيجيتهم في إلقاء اللوم على بايدن في كل شيء – حتى وإن كان التضخم مدفوعا في الغالب بعوامل خارجية مثل الجائحة والحرب في أوكرانيا، بحسب “سي إن إن”.