الأثنين 11 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 5 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أميركا تتهم روسيا والصين بحماية كوريا الشمالية من العقوبات

اتهمت الولايات المتحدة روسيا والصين بتوفير “حماية شاملة” لكوريا الشمالية من أي إجراءات إضافية لمجلس الأمن الدولي، وقالت إن البلدين “بذلا قصارى جهدهما” لمنع محاسبة بيونغيانغ على إطلاق لصواريخ باليستية مؤخرا.

وطلبت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألبانيا وأيرلندا والنرويج عقد اجتماع لمجلس الأمن، بعدما أجرت بيونغيانغ عدة تجارب صاروخية، منها محاولة فاشلة لاختبار صاروخ باليستي عابر للقارات.

وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة “ليندا توماس جرينفيلد”، أمام المجلس مخاطبةً روسيا والصين: “لا يمكنك التخلي عن مسؤوليات مجلس الأمن لأن كوريا الشمالية قد تبيع لك أسلحة تدعم حربك العدوانية في أوكرانيا، أو لأنك تعتقد أنها تشكّل منطقة عازلة إقليمية جيدة أمام الولايات المتحدة”.

وقال دبلوماسيون إنه من غير المرجّح أن توافق روسيا والصين على أي إجراء للمجلس إزاء إطلاق كوريا الشمالية للصواريخ.

سفير الصين لدى الامم المتحدة “تشانغ جون” أشار إلى أنه”يتعين على المجلس أن يلعب دورًا بنّاءً بدلًا من التركيز دائما على ممارسة الضغوط. وفي ظل الظروف الحالية، يجب على المجلس أن يسعى بشكل خاص لتخفيف حدة المواجهة والحد من التوترات ودعم التسوية السياسية”.

إلى ذلك، ندّد الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” في وقت سابق، بعمليات إطلاق الصواريخ الأخيرة من كوريا الشمالية، وحثّ بيونجيانج على “الكف فورا عن اتخاذ أي إجراء استفزازي آخر”، وتنفيذ إجراءات فورية لاستئناف محادثات تهدف إلى إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية.

ويحظر مجلس الأمن منذ فترة طويلة على كوريا الشمالية إجراء تجارب نووية وإطلاق صواريخ باليستية، وقام بتشديد العقوبات على بيونغيانغ على مر السنين، في محاولة لقطع التمويل عن تلك البرامج.

لكن في السنوات الأخيرة، انقسم المجلس المؤلف من 15 عضوا حول كيفية التعامل مع الدولة الآسيوية المنعزلة. وفي أيار، استخدمت الصين وروسيا حق النقض (الفيتو) ضد محاولة تقودها الولايات المتحدة لفرض مزيد من عقوبات الأمم المتحدة على كوريا الشمالية، بسبب إطلاقها مرة أخرى صواريخ باليستية.

    المصدر :
  • رويترز