أنقرة: اتفاق خفض التصعيد في سوريا لم يكن وليد اللحظة

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قال نعمان قورتولموش نائب رئيس الوزراء التركي والمتحدث باسم الحكومة إن الوصول لاتفاق حول مناطق خفض التصعيد في سوريا لم يكن وليد اللحظة، بل جاء ثمرة جهود بذلتها الدول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران) وخاصة أثناء محادثات “أستانا 44” التي تمت الأربعاء والخميس الماضيين.

وأعرب -في كلمة له خلال اجتماع عقده أمس السبت بمدينة قسطموني شمالي البلاد مع كوادر حزب العدالة والتنمية الحاكم- عن أمله ألا تقوم بعض الدوائر (لم يسمها) بإفساد هذا الاتفاق على الأرض، وأن يتمكن الاتفاق من تحقيق السلام في سوريا.

وعلى أرض الواقع، أفاد مراسل الجزيرة في سوريا أن طائرات النظام جددت قصف محيط مدينة اللطامنة بريف حماة بـ البراميل المتفجرة اليوم.

وقد شهدت أنحاء مختلفة في سوريا تصعيدا من جانب قوات النظام أمس (اليوم الأول من سريان اتفاق تخفيض التصعيد) رغم إعلان سريان الاتفاق، شملت مناطق في حلب (شمال) وحماة وحمص(وسط) ودرعا (جنوب).

أما معظم المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة، فقد شهدت هدوءا حذرا غاب فيه بشكل لافت للانتباه تحليقُ الطائرات الروسية.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت أن الاتفاق دخل حيز التنفيذ منتصف ليلة السبت، ويشمل أربع مناطق، هي محافظات إدلب (شمال) والقنيطرة ودرعا وأجزاء من محافظات حلب وحماة وحمص واللاذقية.

وكانت تركيا وروسيا وإيران اتفقت الخميس خلال اجتماعات “أستانا 4 “على تأسيس مناطق خالية من الاشتباكات، تنشر بموجبها وحدات من قوات الدول الثلاث لحفظ الأمن بمناطق محددة.

Loading...
المصدر الجزيرة وكالات

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً