الأحد 29 صفر 1444 ﻫ - 25 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أوباما يعلق على مقتل أيمن الظواهري

علق الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، الاثنين، مقتل زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في غارة أمريكية.

وأشاد أوباما بنجاح عملية استهداف الظواهري، بغارة جوية أميركية في العاصمة الأفغانية كابل، وامتدح “قيادة الرئيس بايدن” وأعضاء مجتمع الاستخبارات الأميركي.

وقال أوباما في تغريدة إن “أخبار الليلة هي أيضا دليل على أنه من الممكن استئصال الإرهاب دون الدخول في حرب في أفغانستان”، وأعرب عن أمله بأن “توفر قدرا صغيرا من السلام لعائلات 11 سبتمبر ولكل شخص آخر عانى على يد القاعدة”.

وأكد “إنه تكريم لقيادة الرئيس بايدن، وأعضاء مجتمع الاستخبارات الذين عملوا لعقود من الزمن لأجل هذه اللحظة، ومحترفي مكافحة الإرهاب الذين تمكنوا من إخراج الظواهري من دون أي إصابة مدنية”.

وقال أوباما، الذي قتل في عهده الزعيم السابق للتنظيم، أسامة بن لادن، “بعد أكثر من عشرين عاما على أحداث الحادي عشر من سبتمبر، تم أخيرا تقديم أحد العقول المدبرة لهذا الهجوم الإرهابي وخليفة أسامة بن لادن كزعيم للقاعدة – أيمن الظواهري – إلى العدالة”.

وكان الرئيس الأميركي، جو بايدن، أعلن، الاثنين، رسميا مقتل زعيم القاعدة، أيمن الظواهري، بغارة أميركية نفذت في أفغانستان، وقال إنها “خططت بعناية لتجنب سقوط مدنيين”.

وقال بايدن إن الظواهري قتل بغارة من طائرة مسيرة “من دون وجود قوات أميركية على الأرض”، مضيفا أن العملية “تم الإعداد لها وتنفيذها بدقة عالية”.

وأضاف قوله: ” أعطيت التصريح بقتل الظواهري بعد أن تمكنت استخباراتنا من تحديد موقعه، حيث انتقل إلى وسط كابل (العاصمة الأفغانية) للقاء أفراد من عائلته”.

وأكد أنه “بعد مراجعة المعلومات بدقة، صرحت بالضربة الدقيقة التي ستخرجه من ميدان المعركة، مرة وإلى الأبد”.

وأضاف أنه “لم يتعرض أي من أفراد عائلته أو أي مدنيين آخرون إلى الضرر بسبب الضربة”.

وأوضح أن “كل من يهدد الأميركيين، لا يهم الوقت الذي يستغرقه الأمر، ولا يهم أين يختبئ، ستجده الولايات المتحدة وستتخلص منه”.

وأكد الرئيس الأميركي أن واشنطن “لن تسمح بتحول أفغانستان إلى منصة لانطلاق هجمات ضد الولايات المتحدة”.

وأردف قائلا: “لم نسع إلى هذه الحرب ضد الإرهابيين بل هم جاؤوا إلينا”، وأكد أنه “لن نسمح بتحول أفغانستان إلى ملاذ آمن للإرهاب، وسنبقى متيقظين وسنفعل كل ما يلزم لضمان سلامة الأميركيين في العالم”.

وقال بايدن إنه يأمل أن يساعد مقتل الظواهري عائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر على “طي الصفحة”.

وتوجه بايدن إلى أقارب الضحايا بالقول: “آمل أن يسمح لهم هذا الإجراء الحاسم بطي الصفحة” على هذه الهجمات التي خطط لها تنظيم القاعدة وزعيمه حينها، أسامة بن لادن، الذي خلفه الظواهري.

وتولى الظواهري زعامة القاعدة عام 2011 بعد مقتل، أسامة بن لادن، الذي يعد العقل المدبر لهجمات سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة التي أودت بحياة ثلاثة آلاف مدني.