الثلاثاء 1 ربيع الأول 1444 ﻫ - 27 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أوكرانيا تسعى لتصنيف روسيا "راعية للإرهاب"

ذكرت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية أن أوكرانيا ضغطت، السبت، من أجل تصنيف روسيا دولة ”راعية للإرهاب“ بعد هجوم مزعوم على سجن يحوى أسرى أوكرانيين بمقاطعة دونيتسك بشرق البلاد، حيث يتبادل الطرفان الاتهامات بشأن عملية القصف.

وقالت الصحيفة، في تقرير نشرته عبر موقعها الإلكتروني، إن أوكرانيا دعت إلى تصنيف روسيا كدولة راعية للإرهاب مع استمرارها في الضغط من أجل إجراء تحقيق في مقتل 50 من أسرى الحرب الأوكرانيين في هجوم صاروخي على الأراضي التي تسيطر عليها روسيا، في حين اتهمت موسكو جارتها باستهداف المنشأة باستخدام أسلحة غربية.

تأتي دعوات كييف بعد موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي قبل يومين على قرار ”غير ملزم“ يدعو وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، إلى الموافقة على مثل هذا الإجراء.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين، وصفتهم بالكبار، قولهم إنه في حال تمت الموافقة على القرار من جانب بلينكن، ربما تحد بشدة من احتمالات المشاركة الدبلوماسية الأمريكية مع روسيا.

في المقابل، قالت روسيا إن السجناء قُتلوا في غارة أوكرانية، الجمعة، باستخدام صواريخ ”هيمارس“ الأمريكية، لكن هيئة الأركان العامة الأوكرانية قالت، إن القوات لم تطلق أي صاروخ أو قصف مدفعي في منطقة أولينيفكا حيث كان السجناء محتجزين، وإنها تستخدم أسلحة غربية عالية الدقة ”فقط ضد أهداف عسكرية روسية“.

يذكر أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر كانت أصدرت بيانًا لم توجه فيه اللوم إلى أوكرانيا أو روسيا، قائلة إنها طلبت الوصول إلى موقع الهجوم حتى تتمكن من ضمان تلقي الجرحى العلاج المنقذ للحياة.

ونقلت الصحيفة لقطات نشرتها وكالة الأنباء الروسية ”ريا نوفوستي“ تظهر شظايا صاروخ ”هيمارس“ في موقع الهجوم. كما نشرت الوكالة لقطات منفصلة قالت إنها تظهر المنشأة المدمرة وسقفها المتضرر بشدة مع جثث متفحمة متناثرة على أرضية المبنى.

بدوره، قال فياتشيسلاف فولودين، رئيس مجلس النواب الروسي، إن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والولايات المتحدة قد نظما الهجوم في أولينيفكا لمنع محاكمة السجناء في روسيا والكشف عن تفاصيل تدين القيادة الأوكرانية، بحسب ما نقلته الصحيفة.

واتهمت المخابرات العسكرية الأوكرانية مجموعة المرتزقة الروسية ”فاغنر“، بضرب المنشأة تنفيذا لأوامر يفغيني بريجوزين، وهو رجل أعمال مقرب من الكرملين يقول مسؤولون غربيون إنه يمول المجموعة، زاعمة أن الضربة لم يتم تنسيقها مع وزارة الدفاع الروسية.

في سياق متصل، نقلت صحيفة ”الغارديان“ البريطانية عن المخابرات العسكرية في المقاطعة قولها إن الضربة كانت ”عملا إرهابيا متعمدا“. وقالت إدارة أمن الدول الأوكرانية إنها اعترضت مكالمات هاتفية تشير إلى مسؤولية روسيا عن الحادث.

وقالت ”الغارديان“ إن المكالمات التي اعترضتها إدارة أمن الدولة تشير إلى أن الروس ربما وضعوا متفجرات في السجن، حيث نقلت عن شهود عيان في المنطقة قولهم إنهم لم يسمعوا صوت أي صاروخ يطير باتجاه المنشأة المنكوبة، مضيفين: ”لم يكن هناك صفير مميز، وحدثت الانفجارات من تلقاء نفسها.“