الأربعاء 2 ربيع الأول 1444 ﻫ - 28 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أوكرانيا تكثف الضغط على الروس.. ليست سوى البداية

قال الجيش الأوكراني اليوم الواقع في 30 تموز 2022 إنه قتل العشرات من الجنود الروس ودمر مستودعين للذخيرة خلال قتال في منطقة خيرسون محور الهجوم المضاد لكييف في الجنوب وحلقة وصل رئيسية في خطوط الإمداد الروسية.

وقالت القيادة الجنوبية للجيش إن حركة السكك الحديدية المتجهة إلى خيرسون عبر نهر دنيبرو توقفت، مما قد يزيد من عزل القوات الروسية غربي النهر عن الإمدادات في شبه جزيرة القرم المحتلة وفي الشرق.

واستخدمت أوكرانيا أنظمة صواريخ بعيدة المدى حصلت عليها من الغرب لإلحاق أضرار جسيمة بثلاثة جسور عبر نهر دنيبرو في الأسابيع الأخيرة، مما أدى إلى عزل مدينة خيرسون – وفقا لتقدير مسؤولي الدفاع البريطانيين – مما يجعل الجيش الروسي التاسع والأربعين المتمركز على الضفة الغربية للنهر في وضع ضعيف للغاية.

وقالت القيادة الجنوبية لأوكرانيا في بيان “نتيجة لإطلاق النيران الذي فرض السيطرة على خطوط النقل الرئيسية في الأراضي المحتلة، تبين أن المرور عبر جسر السكة الحديد الذي يعبر نهر دنيبرو غير ممكن”.

وقالت إن أكثر من 100 جندي روسي وسبع دبابات دمرت في قتال يوم الجمعة في منطقة خيرسون، وهي أول بلدة رئيسية يحتلها الروس بعد غزوهم في 24 فبراير شباط.

وطلب النائب الأول لرئيس مجلس خيرسون الإقليمي، يوري سوبوليفسكي، من السكان الابتعاد عن مستودعات الذخيرة الروسية.

وكتب على تيليجرام يقول “الجيش الأوكراني يكثف الضغط على الروس وهذه ليست سوى البداية”.

وقال دميترو بوتري حاكم منطقة خيرسون الموالي لأوكرانيا إن منطقة بيريسلاف تضررت بشدة. وتقع بيريسلاف عبر النهر شمال غربي محطة كاخوفكا لتوليد الطاقة الكهرومائية.

وكتب على تطبيق تيليجرام يقول “في بعض القرى، لم يُترك أي منزل سليما، ودُمرت كل البنية التحتية، ويعيش الناس في أقبية”.

ورفض مسؤولون من الإدارة المعينة من قبل روسيا التي تدير منطقة خيرسون قبل أيام التقييمات الغربية والأوكرانية للوضع.

وتبادل الجانبان أيضا الاتهامات يوم أمس في 29 تموز 2022 بشأن هجوم صاروخي أو انفجار قتل على الأرجح العشرات من أسرى الحرب الأوكرانيين في مقاطعة دونيتسك الشرقية.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن 40 سجينا قتلوا وأصيب 75 في سجن ببلدة أولينيفكا الواقعة على خط المواجهة والتي يسيطر عليها انفصاليون تدعمهم موسكو. وأكد صحفيون من رويترز بعض الوفيات في السجن.

وقال متحدث باسم الانفصاليين إن عدد القتلى بلغ 53 واتهم كييف باستهداف السجن بصواريخ هيمارس الأمريكية الصنع.

ونفت القوات المسلحة الأوكرانية مسؤوليتها، قائلة إن المدفعية الروسية استهدفت السجن لإخفاء سوء معاملة المحتجزين هناك. وقال وزير الخارجية دميترو كوليبا إن روسيا ارتكبت جريمة حرب ودعا إلى إدانة دولية.

وعرض تلفزيون رويترز بقايا مبنى محترق مليء بأسرّة معدنية بعضها ملقى على جثث متفحمة بينما كانت جثث أخرى مصطفة على محفات عسكرية أو على الأرض بالخارج.

وتم وضع شظايا القذائف على مقعد معدني أزرق. ولم يتسن بعد الكشف عن أي علامات لتحديد الهوية ولم يتضح أين تم جمع الشظايا.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها تسعى للوصول إلى الموقع وعرضت المساعدة في إجلاء الجرحى.

واتهمت أوكرانيا روسيا بارتكاب فظائع وأعمال وحشية ضد المدنيين منذ غزوها وقالت إنها حددت أكثر من 10 آلاف جريمة حرب محتملة. وتنفي روسيا استهداف المدنيين.

دبلوماسية الغذاء

ناقش كبار الدبلوماسيين الأمريكيين والروس اتفاقا توسطت فيه الأمم المتحدة لاستئناف شحن الحبوب من أوكرانيا وتخفيف أزمة الغذاء العالمية، في أول اتصال هاتفي بين الجانبين منذ ما قبل غزو روسيا لجارتها في 24 فبراير شباط.

وقالت وزارة الخارجية الروسية إن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أبلغ وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين بأن واشنطن لا تفي بوعودها فيما يتعلق بإعفاء الغذاء من العقوبات.

ونقلت وزارة الخارجية الروسية عن لافروف قوله لبلينكين في الاتصال الهاتفي إن روسيا ستحقق جميع أهداف “عمليتها العسكرية الخاصة”، وقال إن إمدادات الأسلحة الغربية لأوكرانيا لن تؤدي إلا إلى إطالة الصراع.

حذر بلينكين لافروف من أي مزاعم إقليمية لروسيا خلال حربها في أوكرانيا.

وقال “العالم لن يعترف بعمليات الضم. سنفرض عقوبات إضافية كبيرة على روسيا إذا مضت قدما في خططها”.

    المصدر :
  • رويترز