الأحد 29 صفر 1444 ﻫ - 25 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أوكرانيا: روسيا تهدد بزابوريجيا أوروبا بأسرها وموسكو ترد

وسط تحذيرات دولية من خطورة الوضع في محطة زابوريجيا النووية، التي تسيطر عليها القوات الروسية، خصوصا بعد التحذير من إمكانية “انتشار مواد مشعة”، شدد وزير الخارجية الأوكراني دميتري كوليبا، على أن موسكو تعمل جاهدة لتحويل الصرح النووي إلى قاعدة تهدد قارة أوروبا بأكملها.

وأضاف في تغريدة عبر تويتر، اليوم الواقع في 28 آب 2022 بأن الأمان النووي ظلّ أولوية قصوى لبلده، خصوصا بعد الماضي المأساوي الذي عاشته أوكرانيا، في إشارة منه إلى كارثة تشيرنوبل النووية وهي أكبر كارثة نووية بالعالم، وقعت في المفاعل رقم 4 من محطة تشيرنوبل للطاقة النووية يوم السبت 26 أبريل/نيسان من عام 1986، ولقي 36 شخصاً مصرعهم وأصيب أكثر من 2000 شخص وبقيت تداعياتها سنوات طويلة.

كما شدد الوزير الأوكراني على أن روسيا حولت محطة زابوريجيا النووية إلى قاعدة عسكرية تعرض القارة الأوروبية بأكملها للخطر، مؤكداً على ضرورة الانسحاب الروسي من المصنع فوراً.

روسيا: الأمور طبيعية
بالمقابل، سلّمت بعثة روسيا الدائمة لدى مجلس الأمن الدولي أدلة تثبت قصف قوات كييف محطة زابوريجيا النووية، الخاضعة لها جنوب أوكرانيا في الـ25 من أغسطس الجاري.

وكتبت البعثة الروسية على تويتر، أنها وزّعت على أعضاء مجلس الأمن الدولي شرحا توضيحيا أعدته وزارة الدفاع الروسية يظهر قصف القوات الأوكرانية لمحطة زابوريجيا النووية في الـ25 من أغسطس/آب الجاري.

وأضافت أن مستوى الإشعاع في المحطة ومحيطها ضمن النطاق الطبيعي.

تبادل الاتهامات مستمر
أمام هذه التطورات، يستمر طرفا النزاع روسيا وأوكرانيا بتبادل الاتهام بالمسؤولية عن قصف بالقرب من المحطة أدى يوم الخميس الماضي، إلى اندلاع حرائق في أفران بمحطة قريبة تعمل بالفحم، الأمر الذي أدى لفصل المحطة عن شبكة الكهرباء لفترة.

أما زابوريجيا، فهي أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا، تخضع لسيطرة القوات الروسية منذ أوائل مارس/ آذار. ويواصل موظفون أوكرانيون تشغيلها، وفي الأسابيع الأخيرة تبادل الجانبان الاتهام بقصف منطقة قرب المحطة.