استمع لاذاعتنا

إدلب.. الجيش الحر يطلق عملية عسكرية ضد مواقع الأسد

أعلن الجيش السوري الحر، الثلاثاء، البدء بعمل عسكري يستهدف عدة نقاط ومواقع لقوات النظام السوري والميليشيات المساندة لها في إدلب.

يأتي هذا الإعلان بعد اندلاع اشتباكات عنيفة على محاور عدة بريف إدلب الشرقي، بين قوات النظام والميليشيات الموالية لها من جهة، والفصائل المقاتلة وتنظيم حراس الدين وأنصار التوحيد من جهة أخرى، في هجوم عنيف وواسع ينفذه الأخير على محاور السلومية والجدوعية وتل مرق وشم الهوى الواقعة إلى شرق مدينة خان شيخون والتمانعة، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء.

وأوضح المرصد أن الفصائل بدأت هجومها بعمليات تمهيد بري مكثف وعنيف، فيما حاول النظام التصدي بإسناد من الطائرات الحربية والمروحية وطائرات روسية، بالإضافة للقصف البري المكثف والمتبادل، وسط إعطاب وتدمير آليات لقوات النظام في المنطقة. ووثق المرصد السوري خسائر بشرية فادحة جراء المعارك العنيفة هناك، حيث قتل 23 عنصراً من قوات النظام والميليشيات الموالية لها، كما قضى وقتل 20 مقاتلاً بينهم 13 من مسلحي الفصائل.

سقوط خان شيخون
يذكر أن قوات النظام السوري سيطرت منذ الأربعاء الماضي على مدينة خان شيخون الرئيسية، واجتاحت الريف جنوباً حتى حاصرت مركز مراقبة تركيا في شمال محافظة حماة.

وبين أبرز البلدات التي سيطرت عليها قوات النظام، الجمعة، في ريف حماة الشمالي، اللطامنة وكفرزيتا اللتان كانتا تحت سيطرة الفصائل منذ العام 2012.

والسبت، احتشد مقاتلون موالون للنظام شمال خان شيخون في محاولة واضحة لمواصلة الهجوم.

وبعد خان شيخون، يرجح أن تتجه قوات النظام نحو معرة النعمان، وهي البلدة التالية على طريق سريعة رئيسية تمر عبر محافظة إدلب، يسعى النظام لاستعادتها.

وستسمح سيطرة النظام الكاملة على هذا الطريق بربط العاصمة دمشق مع مدينة حلب، التي استعاد السيطرة عليها بالكامل أواخر عام 2016.

 

المصدر: العربية.نت – وكالات