الأثنين 11 ذو القعدة 1445 ﻫ - 20 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إسرائيل تبلغ واشنطن بتأجيل الرد على إيران.. ومصادر تكشف

أكد مسؤولون إسرائيليون لأكسيوس أن تل أبيب فكرت في شن ضربة انتقامية ضد إيران بعد هجمات السبت الماضي لكنها قررت التراجع، لافتين إلى أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن حثت إسرائيل على توخي الحذر في أي انتقام من طهران.

“تأجيل الهجوم”
وأضاف المسؤولون أن مجلس الحرب قرر تأجيل الهجوم ضد إيران لأسباب عملياتية.

في المقابل، قالت مصادر أميركية لأكسيوس إن واشنطن ليست متأكدة من حجم وتوقيت الهجوم الفعلي لإسرائيل على إيران، مؤكدين أن إسرائيل أبلغت إدارة بايدن الاثنين أنها قررت تأجيل الهجوم ضد إيران.

في السياق، قال مسؤول أميركي إن إسرائيل أكدت أنها ستطلع واشنطن على قراراتها بشأن إيران.

أتت هذه التصريحات في الوقت الذي حذر فيه الرئيس الأميركي من الانجرار إلى حرب.

فقد قال في مقال بصحيفة وول ستريت جورنال “قد ننجر إلى حرب في الشرق الأوسط إذا صعدت إيران هجماتها لذلك يجب تعزيز دفاعات إسرائيل”.

ضربة محدودة
وكان مسؤول أميركي رفيع قد رجح أن توجه إسرائيل ضربة محدودة في الداخل الإيراني.

إلا أنه أوضح أنه من غير المعلوم بعد تاريخ تلك الضربات، لافتاً إلى أن تل أبيب لا تشارك واشنطن تفاصيل حول الأهداف أو التوقيت، وفق ما نقلت شبكة “سي بي أس”.

كما أشار إلى أن الولايات المتحدة لا تعرف أيضًا ما إذا كانت الحكومة الإسرائيلية ستعلمها قبل توجيه الضربات.

سيناريوهات متعددة للرد
وكانت الأوساط العسكرية والسياسية الإسرائيلية شهدت خلال الأيام الماضية مناقشات عديدة حول توقيت الرد وماهيته. وفيما دعا بعض المسؤولين إلى الرد مباشرة وبسرعة من دون تأخير، اعتبر آخرون أنه من الأجدى الانتظار والتريث.

في حين تعددت سيناريوهات الرد التي قدمتها القيادات العسكرية من ضربات مباشرة لمواقع في الداخل الإيراني، رغم معارضة البعض ومعهم الولايات المتحدة، إلى تنفيذ اغتيالات أيضا داخل إيران.

كما تضمنت بعض السيناريوهات ضرب مواقع تخزين أسلحة ومقار عسكرية لميليشيات إيرانية أو فصائل مدعومة منها سواء في سوريا أو العراق، أو حتى لبنان.

كذلك شملت خيارات الردود، تنفيذ هجمات سيبرانية واسعة سواء على مفاعلات نووية أو مواقع تابعة للحرس الثوري.

وكان الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي توعد، أمس الثلاثاء، بأن أي تعد على أراضي بلاده سيستدعي ردا مخيفاً وسريعاً، رغم أنه أوضح لاحقا أن طهران لا تريد المزيد من التصعيد في المنطقة.

وشنت إيران مساء السبت 13 أبريل/نيسان الجاري، الهجوم ردا على ضربة جوية يشتبه أنها إسرائيلية على قنصليتها في سوريا في الأول من أبريل نيسان أسفرت عن مقتل قادة كبار في الحرس الثوري وجاءت بعد أشهر من المواجهات بين إسرائيل وحلفاء إيران الإقليميين بسبب الحرب في غزة.

ومع ذلك، فإن الهجوم بمئات الصواريخ والطائرات المسيرة، والتي تم إطلاق معظمها من داخل إيران، لم يسبب سوى أضرار طفيفة في إسرائيل نظرا لأن معظمها تم إسقاطه بمساعدة حلفاء من بينهم الولايات المتحدة وبريطانيا والأردن.

وأصاب الهجوم قاعدة جوية في جنوب إسرائيل، لكنها استمرت في العمل كالمعتاد، وأصيبت طفلة (سبعة أعوام) بإصابات خطيرة جراء شظايا. ولم ترد تقارير أخرى عن أضرار جسيمة.

    المصدر :
  • العربية