السبت 15 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 10 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إسرائيل تخطط لإطلاق عملية عسكرية ضد "عرين الأسود" بالضفة

قالت قناة “كان” العبرية، الأحد، إن “المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تواصل النظر في إمكانية إطلاق عملية واسعة النطاق ضد المجموعة المسلحة المعروفة باسم “عرين الأسود” في مدينة نابلس “.

وأضافت القناة، أنه “جرت مناقشة القضية خلال اجتماع أجراه رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد وبمشاركة وزير الجيش بيني غانتس ، ومسؤولين في المؤسسة الأمنية بمبنى الكرياه بتل أبيب”.

وأوضحت قناة “ريشت كان”، أن “الجلسة ركزت على إمكانية إطلاق عملية واسعة ضد مجموعة “عرين الأسود” المسلحة التي تنشط في نابلس وتقف خلف الهجمات الأخيرة”.

وأكدت أن “الجلسة بحثت فقط الوضع الأمني في شمال الضفة وتحديدا نابلس ونشاط جماعة “عرين الأسود”، ورفضت جميع الجهات المعنية الحديث عن تفاصيل الجلسة غير العادية”.

وبحسب القناة فإنه حتى اللحظة لم تصدر أي معلومات واضحة حول القرار الذي اتخذ خلال الجلسة.

ومجموعات “عرين الأسود” هي “مجموعات مُقاومة وحدويّة لا تتبع لأي فَصيل”.

وجاءت وحدة الشكل والهيئة الخارجية مكملة لوحدة التنظيم والعمل لدى مقاومي “عرين الأسود”، وتناغم ظهورهم الأول كشبان في مقتبل العمر وبزي موحد وباللون الأسود وعنفوان فكرهم المقاوم، وغطت فوهات بنادقهم قطع من القماش الأحمر لتؤكد أن لا رصاصة ستطلق هدرا.

وعسكريا، عكست عمليات العرين ذاك النهج الموحد أيضا، فاعتمد على عناصر المبادرة والمباغتة للاحتلال بمواقعه العسكرية عند الحواجز ونقاط التماس المحيطة بمدينة نابلس، وكأنها تؤكد أنها لا تنتظر الاحتلال ليقتحم المدينة وتشتبك معه بل تهاجمه بمكانه.

كما اتخذ العرين من الليل سترا له ولعمله المقاوم والمنظم، إضافة للسرية التامة وعدم الظهور والاستعراض المتكرر بين الناس، وهو ما أكسبه حضورا جماهيريا واسعا في نابلس وغير مكان وحاضنة لمقاومته أيضا، وعكس ذلك المشاركة الواسعة نحو 5 آلاف مواطن بمهرجان التأبين وإعلان انطلاقة العرين مطلع الشهر الجاري.