الخميس 15 ذو القعدة 1445 ﻫ - 23 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إسرائيل وإيران يتبادلان الاتهامات حول الأمن الإقليمي

في ظل التوترات المتصاعدة بين إسرائيل وإيران، تبادل الطرفان الاتهامات بشأن الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط. يعكس هذا التبادل مناخًا من القلق والتوتر في المنطقة.

إسرائيل تدعو لفرض عقوبات:
حيث دعا السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة مجلس الأمن الدولي إلى فرض “كل العقوبات الممكنة” على إيران، بعد الهجوم غير المسبوق الذي شنته على إسرائيل.

وقال جلعاد إردان إنه يتوجب “على المجلس أن يتحرك”، داعيا إلى “فرض كل العقوبات الممكنة ضد إيران قبل فوات الأوان”.

وأوضح أن إيران تهدد حركة التجارة البحرية العالمية، معتبرا أنها دولة “قراصنة”. وأضاف أردان أمام جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الهجوم الإيراني “إيران كشفت عن وجهها الحقيقي بأنها دولة مزعزعة للاستقرار في المنطقة والعالم”.

مندوب إيران يبرر:
وقال مندوب إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني، يوم أمس الأحد، إن الهجوم الذي شنته بلاده الليلة الماضية على إسرائيل جاء ضمن حقها في الدفاع عن النفس.

وأضاف إيرواني خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الهجوم الإيراني أن النظام الإسرائيلي انتهك ميثاق الأمم المتحدة “باعتدائه” على القنصلية الإيرانية في دمشق. وتابع “ردنا كان ضروريا ودقيقا ونفذناه بعناية لتقليل احتمال التصعيد ومنع أذى المدنيين”.

وتابع أن طهران ستستخدم حقها في الرد المتناسب إذا بدأت أميركا عمليات عسكرية ضدها.

وشنت إيران مساء السبت 13 أبريل/نيسان الجاري، الهجوم ردا على ضربة جوية يشتبه أنها إسرائيلية على قنصليتها في سوريا في الأول من أبريل نيسان أسفرت عن مقتل قادة كبار في الحرس الثوري وجاءت بعد أشهر من المواجهات بين إسرائيل وحلفاء إيران الإقليميين بسبب الحرب في غزة.

ومع ذلك، فإن الهجوم بمئات الصواريخ والطائرات المسيرة، والتي تم إطلاق معظمها من داخل إيران، لم يسبب سوى أضرار طفيفة في إسرائيل نظرا لأن معظمها تم إسقاطه بمساعدة حلفاء من بينهم الولايات المتحدة وبريطانيا والأردن.

وأصاب الهجوم قاعدة جوية في جنوب إسرائيل، لكنها استمرت في العمل كالمعتاد، وأصيبت طفلة (سبعة أعوام) بإصابات خطيرة جراء شظايا. ولم ترد تقارير أخرى عن أضرار جسيمة.

    المصدر :
  • العربية
  • وكالات