الأحد 10 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 4 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إغلاق مخيم شعفاط للاجئين يشعل فتيل التوتر في القدس والضفة الغربية

احتشد مئات الفلسطينيين للاحتجاج عند نقاط تفتيش مؤدية إلى مخيم رئيسي للاجئين في القدس (الأربعاء 12-10-2022)، وأغلقت المتاجر في أنحاء الضفة الغربية أبوابها، في أعقاب مداهمات شنتها قوات الأمن الإسرائيلية بعد مقتل جنديين في هجمات بالرصاص هذا الأسبوع.

ووقعت حوادث في عدة مدن في الضفة الغربية المحتلة، وأغلقت قوات الأمن الإسرائيلية الطرق المؤدية إلى نابلس، إحدى المدن التي شهدت اشتباكات على مدى شهور قُتل فيها أكثر من مئة فلسطيني هذا العام.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، بدأت قوات الأمن عملية مطاردة بحثا عن منفذ عملية أدت إلى مقتل مجندة إسرائيلية (18 عاما) بالرصاص خلال ساعات الخدمة عند مدخل مخيم شعفاط للاجئين على مشارف القدس.

ويخضع مخيم شعفاط، الذي زاد فيه عدد المباني بكثافة ويعيش به ما يقدر بنحو 60 ألف شخص، للحصار منذ عدة أيام، إذ تمشط الشرطة الشوارع والمنازل بحثا عن منفذ العملية، كما فرضت عمليات تفتيش صارمة على المركبات.

واصطفت طوابير طويلة من السيارات، الأربعاء أمام نقاط التفتيش المؤدية إلى خارج المنطقة فيما رشقت مجموعات من الشبان الشرطة بالحجارة وأشعلوا النيران في حاويات القمامة، لتتصاعد أعمدة من الدخان الأسود في السماء.

وأُغلقت العديد من المتاجر في القدس الشرقية وأجزاء من الضفة الغربية كمظهر من مظاهر الاحتجاج، بينما طلبت المدارس الخاصة من التلاميذ البقاء في المنزل.

وقال مواطن من القدس اسمه خالد علقم إن الإضراب تضامنا مع مخيم شعفاط وبسبب ما يتعرض له، مشيرا إلى أن هذه ستكون بداية لحملة عصيان مدني على ما يبدو.

ويأتي هذا استمرارا لشهور من التوتر في الضفة الغربية بعد أن بدأت القوات الإسرائيلية حملة قمع في أواخر مارس آذار في أعقاب سلسلة هجمات شنها فلسطينيون في إسرائيل أسفرت عن مقتل 19 شخصا.

ومنذ ذلك الحين، صارت مداهمات الجيش والاشتباكات بالأسلحة النارية مع مجموعات من المسلحين في مدن مثل نابلس وجنين شبه يومية تقريبا، مما زاد من الشعور بالغضب بين الشبان الفلسطينيين الذين يرشقون القوات الإسرائيلية بالحجارة والزجاجات الحارقة.

وقُتل جندي إسرائيلي ثان أمس الثلاثاء قرب مستوطنة يهودية بين جنين ونابلس.

    المصدر :
  • رويترز