السبت 10 شوال 1445 ﻫ - 20 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إليك أبرز محاور اللقاء المرتقب في مؤتمر الطاقة العالمي "سيرا ويك"

يتوجه كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع النفط ووزراء النفط إلى هيوستون هذا الأسبوع لحضور أحد أكبر مؤتمرات الطاقة في العالم في ظل عمليات اندماج ضخمة وأسعار نفط مستقرة وضغوط أقل للتحرك بشكل كبير نحو الوقود النظيف.

وظلت أسعار النفط العالمية في نطاق يتراوح بين 75 و85 دولارا للبرميل، وهو مستوى يغذي الأرباح لكنه لا يضر النمو الاقتصادي، على الرغم من الحرب في أوروبا الشرقية والاضطرابات في الشرق الأوسط.

ويأتي مؤتمر (سيرا ويك) السنوي مع استمرار ارتفاع الطلب على النفط والغاز إلى جانب الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والوقود الحيوي في ظل نجاح أسواق الطاقة في إعادة ترتيب التدفقات العالمية من خلال لجوء العملاء بشكل أكبر إلى موردي الطاقة الإقليميين أو التأقلم مع سلاسل التوريد المنقولة بحرا التي أصحبت تستغرق وقتا أطول.

ومن المتوقع أن يستمع أكثر من 7200 شخص إلى أحدث التوقعات بشأن أسواق الطاقة من رؤساء كبرى الشركات المنتجة أمثال بي.بي وشيفرون وإكسون موبيل وأرامكو السعودية وسينوبك وبتروناس.

وستكون التطورات في قطاع الغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم وسياسات المناخ الأمريكية موضوعا رئيسيا في جلسات منفصلة من قبل المصدرين الكبار أمثال شينير إنرجي وفينتشر جلوبال، بينما ستؤكد وزيرة الطاقة الأمريكية جنيفر جرانهولم ومستشار البيت الأبيض جون بوديستا على الأهداف المناخية للإدارة الأمريكية.

وفي حين أن أسعار النفط قوية، فقد طغت وفرة الإنتاج على سوق الغاز الطبيعي. وقال فيكاس دويفيدي محلل الطاقة في شركة ماكواري جروب المالية إن “هذا العام سيكون عاما انتقاليا إلى سوق الغاز والكهرباء الأكثر ازدهارا في العام المقبل”.

ومن أبرز الغائبين عن مؤتمر هذا العام، الذي يتزامن مع شهر رمضان، وزراء النفط الكبار من السعودية والكويت والعراق. ومن غير المتوقع حضور أي مسؤولين من روسيا بعدما غابوا في العام الماضي.

ويأتي غياب أوبك فيما تحوم الأسعار العالمية حول 85 دولارا للبرميل، وهو المستوى الذي قال دويفيدي إنه يساعد في تغطية ميزانيات أعضائها لكنه لا يسرع عملية التحول نحو السيارات الكهربائية والوقود المتجدد.

وتتوقع أوبك طلبا قويا نسبيا على النفط ونموا اقتصاديا، وهو رأي يشجع على المزيد من أنشطة النفط والغاز وعمليات الاندماج. وأثارت صفقات الطاقة الأمريكية التي بلغت قيمتها أكثر من 250 مليار دولار العام الماضي مخاوف من تباطؤ الموافقات التنظيمية.

وكان الموضوع الثابت في مؤتمر سيرا ويك في العقد الماضي هو صعود وهبوط النفط الصخري في الولايات المتحدة، والذي أحدث ثورة في أسواق الطاقة وحول الولايات المتحدة إلى المنتج الأول للنفط الخام في العالم وواحدة من البلدان المصدرة الرئيسية.

وهذا العام، ستؤدي عمليات الاستحواذ التي قامت بها شركات شيفرون وكونوكو فيليبس وإكسون موبيل إلى تحويل الشركات الثلاثة إلى أكبر المنتجين في أكبر حقول النفط الصخري في الولايات المتحدة.

    المصدر :
  • رويترز