الأحد 18 ذو القعدة 1445 ﻫ - 26 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إيزي جت البريطانية تعلق رحلاتها إلى إسرائيل حتى 27 أكتوبر

أعلنت شركة إيزي جت البريطانية للطيران منخفض التكاليف اليوم الثلاثاء تعليق الرحلات إلى إسرائيل حتى 27 أكتوبر تشرين الأول، وأرجعت هذا إلى الوضع الأمني في الشرق الأوسط.

وقال متحدث باسم الشركة في بيان “نتيجة للتطورات المستمرة في إسرائيل، اتخذت إيزي جت الآن قرارا بتعليق رحلاتها إلى تل أبيب لما تبقى من موسم الصيف”، بعد أن أوقفت شركة الطيران يوم الأحد رحلاتها إلى المدينة.

وأضاف “يتم تقديم خيارات للعملاء الذين حجزوا للسفر على هذا الخط حتى التاريخ المحدد بما في ذلك استرداد كامل المبالغ” التي دفعوها.

خطوط إيزي جيت الجوية هي شركة طيران بريطانية خاصة تعمل بنظام الطيران الاقتصادي، وتُعد أكبر شركة طيران اقتصادي على مستوى أوروبا والعالم، تأسست في العام 1995م، ويقع مقرها الرئيسي في مدينة لندن، وتتخذ من مطار لندن لوتون الدولي مركزًا رئيسيًا لعملياتها التشغيلية.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

وشنت إيران مساء السبت 13 أبريل/نيسان الجاري، الهجوم ردا على ضربة جوية يشتبه أنها إسرائيلية على قنصليتها في سوريا في الأول من أبريل نيسان أسفرت عن مقتل قادة كبار في الحرس الثوري وجاءت بعد أشهر من المواجهات بين إسرائيل وحلفاء إيران الإقليميين بسبب الحرب في غزة.

ومع ذلك، فإن الهجوم بمئات الصواريخ والطائرات المسيرة، والتي تم إطلاق معظمها من داخل إيران، لم يسبب سوى أضرار طفيفة في إسرائيل نظرا لأن معظمها تم إسقاطه بمساعدة حلفاء من بينهم الولايات المتحدة وبريطانيا والأردن.

وأصاب الهجوم قاعدة جوية في جنوب إسرائيل، لكنها استمرت في العمل كالمعتاد، وأصيبت طفلة (سبعة أعوام) بإصابات خطيرة جراء شظايا. ولم ترد تقارير أخرى عن أضرار جسيمة.

    المصدر :
  • رويترز