الأثنين 15 رجب 1444 ﻫ - 6 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اتفاقية عالمية "مهمة" لمنع تدهور الطبيعة بحلول 2030

وافقت قمة للأمم المتحدة، الاثنين، على اتفاقية عالمية مهمة لحماية الطبيعة وتوجيه مليارات الدولارات إلى الحفاظ على البيئة لكن اعتراضات من دول أفريقية بها مساحات شاسعة من الغابات الاستوائية المطيرة أخرت إقرار الاتفاقية بصفة نهائية.

والإطار العالمي للتنوع البيولوجي كونمينج-مونتريال، الذي يعكس اسمه القيادة المشتركة بين الصين وكندا، هو نتيجة أربعة أعوام من العمل نحو التوصل إلى اتفاق تسترشد به الجهود العالمية للحفاظ على البيئة حتى عام 2030.

وكانت الدول الحاضرة في مؤتمر التنوع البيولوجي كوب15 المدعوم من الأمم المتحدة تتفاوض حول نص تم اقتراحه أمس الأحد واستمرت المحادثات التي تتناول الأمور الدقيقة في الاتفاقية حتى صباح اليوم الاثنين.

واستطاع مندوبو الدول تحقيق الإجماع على أكثر أهداف الاتفاقية طموحا وهو حماية 30 بالمئة من أراضي وبحار العالم بحلول نهاية العقد، وهو هدف معروف باسم 30 بحلول 30.

لكن انقساما حول كيفية تمويل جهود الحفاظ على البيئة في الدول النامية أدى إلى استمرار المفاوضات المحتدمة حتى النهاية.

وفي ظل رئاسة الصين لكوب15، تجاهل هوانغ رون تشيو وزير البيئة الصيني فيما يبدو اعتراضات من وفد جمهورية الكونجو الديمقراطية، حيث أعلن إقرار الاتفاقية بعد دقائق من قولهم إنهم لا يمكنهم دعمها.

وقال ممثل كونجولي إن على الدول المتقدمة أن توفر مزيدا من الموارد لجهود الحفاظ على الطبيعة في الدول النامية.

وعبر هوانغ عن تأييده لتعليقات مكسيكية داعمة للاتفاقية النهائية وأعلن بعد الساعة 3:30 صباحا بقليل (0830 بتوقيت جرينتش) الموافقة على الاتفاقية، وهو ما قوبل بغضب من وفود أفريقية الأخرى.

وقال ممثل من الكاميرون من خلال مترجم إن إقرار الاتفاقية تم رغما عنهم.

وطلب ممثل أوغندي تسجيل أن أوغندا لا تدعم الإجراء.

وعلى الرغم من الخلاف، أعلنت الأمم المتحدة أن الاتفاقية قائمة لأن أيا من الوفود المشاركة لم يسجل اعتراضا رسميا.

واعترض ممثل الكونجو على ذلك قائلا إن ملاحظات الوفد هي اعتراض رسمي.

ويتضمن الاتفاق توجيه الدول لتخصيص 200 مليار دولار سنويا من القطاعين العام والخاص لمبادرات التنوع البيولوجي.

    المصدر :
  • رويترز