الخميس 22 ذو القعدة 1445 ﻫ - 30 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اتفاق إيرانيّ عراقيّ "على المحكّ".. طهران تنتظر "الدقيقة 90"!

أعلن وزير الدفاع الإيراني، العميد محمد رضا أشتياني، اليوم الأحد، أنّ بلاده ستُقيّم وضع تنفيذ الاتفاق مع العراق في الدقيقة 90 واتخاذ القرار بناء على ذلك.

ونقلت وكالة تسنيم الدولية للأنباء، ظهر اليوم الأحد، عن العميد رضا أشتياني، أن الاتفاق الإيراني العراقي لنزع السلاح عن الجماعات والأحزاب الكردية المعارضة لإيران والموجودة شمالي العراق، لن يتم تمديده.

وشدد العميد محمد رضا أشتياني على نزع سلاح وطرد من وصفهم بـ “الإرهابيين” من إقليم كردستان، مضيفًا أنه “ليس لدينا أي تمديد، سنتصرف في الوقت المناسب بناءً على الاتفاق الذي أبرمناه”.

وذكرت الوكالة نقلًا عن مصدر مطلع بدء عملية تفكيك مقرات “الجماعات المسلحة” في إقليم كردستان العراقي، وذلك مع اقتراب نهاية المهلة الإيرانية للعراق لنزع سلاح تلك الجماعات.

ويوم الخميس الماضي، ذكرت الوكالة نفسها في تقرير لها، بدء عملية تجميع مقرات سلاح الجماعات الانفصالية المعادية لإيران في إقليم كردستان، مضيفة أنّ “هذه العملية بدأت، منذ ساعات قليلة، ومن المفترض أن تفكك جميع قواعد الجماعات الإرهابية بما في ذلك كومله وباك وبجاك والحزب الديمقراطي الكردستاني”، مشيرًا إلى أنه “سيتم نقل هذه الجماعات إلى معسكرات في عمق المنطقة الشمالية من العراق”.

ومن المفترض بعد هذه المرحلة، أن يتم نزع سلاح المجموعات الانفصالية بشكل كامل، حيث نقلت وكالة “تسنيم” عن مصدر مطلع، أنه “إذا لم يتم تفكيك مقرات المجموعات بشكل صحيح أو رفض بعض منهم القيام بذلك، ستعود إيران إلى الوضع الذي كان عليه قبل الاتفاق، وسوف تفي بالتزاماتها لحماية أمن البلاد”.

وفي السياق نفسه، شدد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، على أن “إيران عازمة على حماية أمنها الوطني وهي ممتنة للجهود العراقية بشأن إجلاء المجموعات الإرهابية من البلاد وترحيلها”، وهي التصريحات التي جاءت خلال مؤتمر صحلفي جمعه بنظيره العراقي، فؤاد حسين، خلال زيارته، الأسبوع الماضي، إلى طهران.

بالتوازي مع ذلك، دعا وزير الخارجية العراقي إيران إلى “الالتزام بالاتفاق الأمني الموقع بين البلدين وعدم استخدام لغة التهديد والعنف”، معربًا عن أهمية احترام إيران للاتفاق الأمني الموقع بين البلدين، الذي يتضمن نزع السلاح عن الجماعات والأحزاب الكردية المعارضة لإيران والموجودة في شمال العراق، بحسب قوله.

وبدوره، أوضح الحرس الثوري الإيراني، في وقت سابق، أن “المهلة التي تم منحها للحكومة العراقية، حتى تنزع سلاح المعارضة الكردية الإيرانية، من المقرر أن تنتهي، في الـ19 من سبتمبر/ أيلول الجاري، وهو ما أكده عباس نيلفروشان، نائب العمليات العامة في الحرس الثوري الإيراني.

ويشار إلى أن إيران تستهدف بشكل متكرر، إقليم كردستان العراق بهدف قصف ما تسميه “مواقع جماعات انفصالية وإرهابية”، في الوقت الذي تنفي فيه بغداد إيواء أي جماعات تهدد دول الجوار.