الأثنين 7 ربيع الأول 1444 ﻫ - 3 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اثيوبيا.. قوات إثيوبية وإريترية تشتبك مع قوات إقليم تيجراي

قال متحدث عسكري باسم الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي الخميس، إن قوات إثيوبية وإريترية متحالفة معها شنت هجوما على إقليم تيجراي في شمال إثيوبيا واستهدفت قوات الجبهة، مع دخول أحدث تصعيد في الصراع أسبوعه الثاني.

وألقت الحكومة الإثيوبية باللوم على القوات التابعة للجبهة الشعبية لتحرير تيجراي في تجدد العنف، قائلة إنها كثفت هجماتها.

واندلع الصراع في شمال إثيوبيا، بين القوات الاتحادية وحليفتها الإريترية ضد الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، التي تدير حكومة تيجراي، في نوفمبر تشرين الثاني 2020. وتجدد القتال في 24 أغسطس آب، في خرق لوقف إطلاق النار الساري منذ مارس آذار.

وقالت القيادة العسكرية لقوات تيجراي في بيان “العدو، بعد أن نشر بالفعل قوات ضخمة لدى إريتريا بدأ الآن حملة مشتركة مع قوات أجنبية غازية من إريتريا”.

وأضافت أن بلدة أديبايو الشمالية تعرضت للهجوم من أربعة اتجاهات بينما تواصل القتال على الجبهة الجنوبية لتيجراي، وقال المتحدث جيتاتشو رضا على تويتر إن قوات البلدين “شنت هجوما كبيرا من أربعة محاور” حول منطقة أديبايو.

وقالت الحكومة الإثيوبية إن هجمات قوات تيجراي تصاعدت مما أدى لمقتل مدنيين وفرار السكان وتدمير ممتلكات. كما اتهمت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي بالاستيلاء على المساعدات الغذائية المخصصة للمعوزين في الإقليم.

ولم يتطرق بيان الحكومة بشكل مباشر لما قيل عن هجوم شنته قوات إثيوبية وإريترية على شمال غرب تيجراي.

ولم يرد المتحدث العسكري باسم الجيش الإثيوبي الكولونيل جيتنت أدان ولا المتحدثة باسم رئيس الوزراء بيلين سيوم ولا وزير الإعلام الإريتري يماني جبريميسكيل بعد على طلبات من رويترز للتعليق.

وكتب سفير إريتريا إلى كينيا بيين روسوم على موقع تويتر، أن قوات تيجراي ترتكب خطأ، وأضاف “انتصار قوات الدفاع الإريترية وشعب إريتريا أمر حتمي!”

    المصدر :
  • رويترز