الأربعاء 21 ذو القعدة 1445 ﻫ - 29 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

استعدادٌ غربيّ لشنّ هجمات ضدّ الحوثيّين.. وكيربي يرفض كشف التفاصيل!

تستعد بريطانيا والولايات المتحدة لشنّ ضربات ضد أهداف عسكرية تابعة للحوثيين في اليمن، فيما وعد زعيم الحركة بالردّ على أي هجوم بهجمات جديدة على الشحن في البحر الأحمر، وفقًا لصحيفة الغارديان البريطانية.

وأشارت مصادر دفاع غربية إلى أن الاستعدادات تكثفت يوم الخميس، ردًا على هجوم الحوثيين بـ 21 صاروخًا وطائرات مسيرة استهدفت السفن الحربية الأميركية والبريطانية مساء الثلاثاء، على الرغم من أن حجم الهجوم وتوقيته لا يزالان سرًا.

إلى ذلك، أفاد المحرر السياسي بصحيفة التايمز البريطانية اليوم الخميس، بأنّ من المتوقع أن تنضم بريطانيا للولايات المتحدة في توجيه ضربات جوية ليلية على مواقع عسكرية تابعة للحوثيين في اليمن.

وذكر التقرير أنّ رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك أطلع وزراء حكومته على التدخل العسكري الوشيك ضد الحوثيين مساء اليوم.

لن أقوم بكشف التفاصيل

وردًا على سؤال حول الضربات الأميركية المحتملة ضد الحوثيين في اليمن، قال المتحدث باسم الأمن القومي، جون كيربي: “لن أقوم بكشف التفاصيل بطريقة أو بأخرى، لكن سنفعل ما يتعين علينا القيام به لمواجهة وهزيمة هذه التهديدات التي يواصل الحوثيون طرحها على الشحن التجاري في البحر الأحمر”.

وقال أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأميركي، يوم الأربعاء: ستكون هناك عواقب في أعقاب هجوم الحوثيين بينما طلب وزير الدفاع البريطاني، جرانت شابس، من الصحافيين “مراقبة الأجواء”.

وكان من المقرر أن تجتمع حكومة ريشي سوناك افتراضيًا مساء الخميس، وسط توقعات بتدخل المملكة المتحدة في ضربات عسكرية وشيكة ومن المتوقع أن يدلي سوناك ببيان أمام مجلس العموم يوم الجمعة.

ويعتقد الخبراء أن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وحلفاء غربيين آخرين سوف يستهدفون الرادارات الساحلية في محاولة محسوبة لوقف موجة الهجمات الصاروخية والطائرات من دون طيار الحوثية المستمرة منذ ثلاثة أشهر في الممر المائي المزدحم في الشرق الأوسط.

وتعتقد مجموعة من الدول الغربية، بقيادة الولايات المتحدة بشكل متزايد أنه على الرغم من الوضع الدولي الحساس، يجب أن يكون هناك رد عسكري على الحوثيين. وكثفت الجماعة تدريجيا سلسلة من الهجمات في منطقة جنوب البحر الأحمر منذ منتصف أكتوبر دعمًا لحماس.

واعتبر هجوم ليلة الثلاثاء بمثابة تصعيد لأنه استهدف بشكل مباشر مجموعة من السفن الحربية الأمريكية والبريطانية التي تم إرسالها إلى البحر الأحمر كحماية.

وقالت مصادر في البحرية الملكية إن الفرقاطة HMS Diamond كانت من بين تلك التي تم استهدافها بشكل مباشر واضطرت إلى استخدام صواريخ Sea Viper/Aster والمدافع الرشاشة للدفاع عن نفسها.