الجمعة 5 رجب 1444 ﻫ - 27 يناير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

استمرار الحرب في أوكرانيا يهدد عرش بوتين

قالت صحيفة “ديلي إكسبريس” البريطانية إن استمرار الحرب في أوكرانيا يهدد قبضة بوتين على السلطة خلال العام المقبل، حيث قال محللون أن الدائرة المقربة من الزعيم الروسي سوف تنقلب ضده بسبب تكاليف الحرب الباهظة.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التقارير تأتي بعدما استخدم بوتين كلمة “الحرب” بدلاً من “العملية العسكرية الخاصة” لوصف غزو بلاده لأوكرانيا.

وقالت إن التقارير الواردة عن صحة بوتين وضعف قيادته ربما تم تسريبها خلال الأيام الأخيرة من قبل دائرته المقربة.

وفي هذا الشأن، نقلت الصحيفة البريطانية عن أولغا لاوتمان، الخبيرة الروسية في مركز تحليل السياسة الأوروبية، ومقره الولايات المتحدة، قولها إنها “لن تتفاجأ إذا انهار نظامه (بوتين) في 2023″، زاعمة أن “سقوط” نظام بوتين من المرجح أن يأتي من المقربين له وليس جراء انتفاضة شعبية.

وعن التقارير التي تزعم اعتلال صحة الزعيم الروسي، ادعت لاوتمان أن العديد منها جاء من قبل”خلفائه المحتملين” في محاولة لتقويض نظامه، مشيرة إلى أنه دائماً ما يتم إخماد الشائعات حول الوضع الصحي لبوتين من قبل أجهزة الأمن.

وفي السياق نفسه، قال فلاديسلاف إينوزيمتسيف، مدير “المركز الروسي لأبحاث المجتمع ما بعد الصناعي”، إن بوتين سيتم إقصاؤه من السلطة فقط في “انقلاب القصر” (أي من قبل مقربيه).

وأضاف: “أعتقد أن الفرصة الوحيدة لتغيير الوضع هي نوع من الانقلاب في القصر، بمجرد أن تفهم النخبة أن بوتين يقودهم إلى طريق مسدود”.

وتابع إينوزيمتسيف أن الحرب “ستستمر بالتأكيد حتى الصيف المقبل على الأقل. لذلك، أعتقد أن هذا هو وضع مفرمة اللحم الذي سيستمر لفترة طويلة. في الواقع، ستتكبد روسيا خسائر كبيرة، لكن كما يقول المسؤولون الأوكرانيون، فإن موسكو لديها القدرة على حشد ما يصل إلى مليون رجل”.

فيما نقلت مجلة “نيوزويك” عن دراسة حديثة أنها خلصت إلى أن القلق الروسي تضاعف بشكل كبير عن العام الماضي بسبب الحرب في أوكرانيا، حيث أظهرت النتائج مدى القلق الذي تم الإعراب عنه على وسائل الإعلام الروسية ووسائل التواصل الاجتماعي.

ووفقاً لتقرير المجلة، أجرت الدراسة “شركة تطوير العلاقات العامة”، وهي شركة اتصالات روسية تأسست عام 1995، وخلصت إلى أن عدد التعليقات المقلقة المنشورة على وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في البلاد زاد بنسبة 119% مقارنة بعام 2021، و273% مقارنة بعام 2020.

وأشارت الدراسة إلى أن الحرب أصبحت الآن أهم مصدر قلق لوسائل التواصل الاجتماعي الروسية، بينما جاء التضخم – وهو الذي تصاعد في أنحاء البلاد منذ بدء الغزو – ثاني أكبر مصدر للقلق لدى الناس.

ونقلت صحيفة “أوكرانسكا برافدا” الأوكرانية، عن الدراسة الروسية قولها: “كان المصدر الرئيسي للقلق بين الروس في العام الذي أوشك على نهايته هو الحرب، فضلاً عن الموضوعات ذات الصلة؛ بما في ذلك تصعيد الصراع مع الغرب وإمكانية استخدام الأسلحة النووية”.