السبت 15 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 10 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اكتشاف 4 مواقع تعذيب روسية في خيرسون

قال مكتب المدعي العام الأوكراني، الاثنين، إن الشرطة والمدعين حددوا أربعة أماكن في خيرسون يشتبهون في أن القوات الروسية عذبت الناس فيها قبل أن تغادر المدينة.

وفي بيان على نُشر على تطبيق تيليجرام، قال المكتب إن القوات الروسية أنشأت “وكالات إنفاذ قانون زائفة” في مراكز الاحتجاز ومبنى للشرطة في المدينة الواقعة بجنوب أوكرانيا.

وأضاف البيان أن الشرطة والمدعين والخبراء استندوا في النتائج التي توصلوا إليها إلى وثائق وقعتها القوات الروسية التي احتلت خيرسون بعد وقت قصير من غزو أوكرانيا في فبراير شباط حتى الانسحاب هذا الشهر.

وأوضح أنهم اكتشفوا أيضا أشياء في المباني من بينها أجزاء من هراوات مطاطية ومضرب خشبي وقيود وآثار رصاص في الجدران.

وقال مكتب المدعي العام “طُبقت أساليب مختلفة من التعذيب والعنف الجسدي والنفسي على الأشخاص في الزنازين والأقبية”.

ورفضت موسكو مزاعم الانتهاكات بحق المدنيين والجنود، كما اتهمت أوكرانيا بارتكاب نفس هذه الانتهاكات في أماكن كانت تحتلها روسيا في السابق مثل بوتشا بالقرب من كييف.

وعقب زوال غمة الاحتلال الروسي عن مدينة خيرسون الاستراتيجية في أوكرانيا، انكشفت الكثير من الفظائع والأعمال الوحشية التي مارستها قوات الكرملين خلال نحو 8 أشهر من تواجدها في المنطقة، وفقا لتقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”.

وتحدث الكثير من سكان المدينة عن تعرضهم للتعذيب في غرف تحت الأرض لمجرد أنهم نشروا في مواقع التواصل الاجتماعي “قصائد وطنية”، وهتفوا ببعض الشعارات المناهضة للاحتلال.

وقال مسؤولون أوكرانيون إن الروس خطفوا أكثر من 600 شخص وما زال الكثيرون في عداد المفقودين.

كما أبلغ السكان عن حالات اختفاء وقتل، بما يتفق مع مزاعم جرائم الحرب الموثقة في بوتشا وإيزيوم ومدن أوكرانية أخرى اجتاحتها قوات الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، تاركة وراءها منازل محطمة ومقابر جماعية.

وتوضح معلمة روضة أطفال تدعى، أولينا نوموفا، أنها عاشت أسبوعين من الرعب في أواخر شهر أغسطس الماضي عندما اقتحم ثلاثة جنود روس مدججين بالسلاح منزلها ليأمروها بــ”تسليم سلاحها” علما أن لم تمسك بمسدس في حياتها.

ونبهت إلى أن أولئك الجنود قد وضعوا على رأسها كيسا أسود قبل أن ينقلوها إلى سجن تحت الأرض، حيث قالت إنها تعرضت للاستجواب والضرب وأجبرت على سماع صراخ صادر من زنازين أخرى.