برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الأزمة مستمرة.. إضراب آلاف العاملين بخدمة الإسعاف في بريطانيا

شارك الآلاف من العاملين بخدمة الإسعاف في إنجلترا وويلز (الأربعاء 21-12-2022) في إضراب للمطالبة بزيادة الأجور، مما يزيد الضغط على هيئة الخدمات الصحية الممولة من الدولة، بعد يوم من دخول أطقم التمريض في إضراب.

وقالت الحكومة إن الإضراب “المؤسف للغاية” سيؤدي إلى توافر عدد أقل من سيارات الإسعاف على الطرق، موضحة أنه سيتم إعطاء أولوية للحالات الخطيرة التي تهدد الحياة مثل النوبات القلبية.

وصرح وزير الصحة والرعاية الاجتماعية ستيف باركلي أن على المواطنين “تحكيم العقل”، مشيرا إلى أن الإضراب يأتي في وقت تواجه فيه هيئة الخدمات الصحية الوطنية بالفعل “ضغوطا هائلة للغاية”.

يشار إلى أن ممرّضي المملكة المتحدة، بدأوا  إضراباً ثانياً لمدّة يوم واحد، أمس الثلاثاء وسط معركة تزداد حدّة يخوضونها مع الحكومة من أجل تحسين الأجور، في ظلّ تحذيرات من أنّ سلامة المرضى قد تتعرّض للخطر.

وشارك الخميس الماضي أكثر من مئة ألف عضو في الكلية الملكية للتمريض في إنكلترا وويلز وإيرلندا الشمالية، في الإضراب للمرة الأولى في تاريخ الاتحاد الذي ابصر النور قبل 106 أعوام.

ويطالب هؤلاء بزيادة في الأجور أعلى من معدّلات التضخّم لتعويض سنوات من التخفيضات في الرواتب وفق القيمة الحقيقية، لكنّ الحكومة تصرّ على أنها لا تستطيع تحمّل زيادة أكثر من 4-5 في المئة.

والممرّضون المضربون هم من بين الأعداد المتزايدة من العاملين في القطاعين العام والخاص في المملكة المتحدة، الذين يتخذون إجراءات بسبب الأجور وظروف العمل، في وقت يواجهون أزمة كلفة المعيشة التي تفاقمت بسبب التضخّم المرتفع.

ويبلغ مؤشر أسعار الاستهلاك في المملكة المتحدة حالياً حوالى 11 في المئة، مع ارتفاع التضخّم وأسعار الطاقة على خلفية الحرب في أوكرانيا.

وتطالب اتحادات العمال بزيادة الأجور بأكثر من معدل التضخم والذي ارتفع إلى 10.7 بالمئة على مؤشر أسعار المستهلكين في نوفمبر تشرين الثاني.

وتم وضع الجيش في حالة تأهب للمساعدة في قيادة مركبات الطوارئ وتوجيهها، إلا أن الجنود لن يكونوا مخولين بجميع الصلاحيات التي يتمتع بها سائقو سيارات الإسعاف فيما يتعلق بالاستجابة وتقديم الرعاية السريرية.

    المصدر :
  • رويترز