الأسطول الأميركي الخامس: دول مجلس التعاون الخليجي تبدأ دوريات بحرية مكثفة

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ذكر الأسطول الأميركي الخامس، اليوم (الأحد)، أن دول مجلس التعاون الخليجي بدأت «دوريات أمنية بحرية مكثفة» في المياه الدولية بالخليج العربي منذ أمس (السبت).

وأشار بيان للأسطول (الذي مقره البحرين) إلى أن دول المجلس «تزيد على نحو غير اعتيادي الاتصالات والتنسيق مع بعضها البعض لدعم التعاون البحري الإقليمي والعمليات الأمنية البحرية بالخليج العربي».

وتشهد المنطقة توترا ملحوظا بسبب تدهور العلاقات الأميركية الإيرانية، وتصاعدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في الأيام الأخيرة، وزاد من هذا التوتر الهجوم التخريبي على 4 ناقلات نفط في المياه الإقليمية للإمارات، واتهمت واشنطن طهران أو وكلاءها بالمسؤولية عنه.

وأعلنت البحرية الأميركية أنها أجرت مناورات في الخليج بالتنسيق مع سلاح مشاة البحرية الأميركي وبالتعاون مع حاملة الطائرات أبراهام لينكولن والتي أرسلت مؤخرا لمواجهة تهديدات «غير محددة» من إيران.

وأضاف بين للبحرية أنه تم إجراء عدد من التدريبات للتأكد من مدى جاهزية والتنسيق بين الوحدات المختلفة، كما جرى التدريب على استخدام الطائرات الهجومية من على متن حاملة الطائرات والمدمرات.

كما عقد قائد الأسطول الأميركي الخامس، جيم مالوي، اجتماعا مع قادة رفيعي المستوى من دول مجلس التعاون الخليجي، اليوم لبحث قضية الأمن البحري.

وقامت الولايات المتحدة بإرسال سبع سفن حربية على الأقل بقيادة حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”.

وتشمل القوة البحرية العسكرية الأمريكية حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، وسفينة “يو إس إس ليتي جولف”، وسفينة “يو إس إس باينبريدغ”، وسفينة “يو إس إس نيتز” و”يو إس إس ماسون”.
بالإضافة إلى مدمرتين من طراز “آرلي بورك” مزودة بأسلحة صاروخية موجهة يمكنها حمل 90 صاروخ “توماهوك” وصواريخ أخرى.

بالإضافة إلى ذلك، توجد قبالة سواحل الإمارات العربية المتحدة، بالقرب من منطقة الخليج، سفينة إنزال “Kearsarge” والتي يمكنها أن تحمل على متنها من 20 إلى 30 طائرة مروحية، بما في ذلك أحدث القاذفات المقاتلة من الجيل الخامس “إف-35بي”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً