الإمارات تلقي القبض على الفريق المتقاعد أحمد شفيق وترحله إلى مصر

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ألقت السلطات الإماراتية، السبت، القبض على الفريق المتقاعد بالجيش المصري أحمد شفيق، المرشح المحتمل في الانتخابات الرئاسية المصرية المقبلة، حسب محاميته.

وقالت دينا عدلي، محامية شفيق، عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، إن “السلطات بالإمارات ألقت القبض على الفريق شفيق (رئيس وزراء مصر الأسبق)، من منزله، لترحيله إلى مصر، وانقطعت الاتصالات مع الجميع”.

وأضافت: “الخبر مؤكد، وليس لدي أكثر مما ذكرت”.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدر في مطار القاهرة أن رئيس الوزراء المصري الأسبق، أحمد شفيق، وصل، مساء اليوم السبت، إلى عاصمة مصر قادما من الإمارات.

وفي تصريحات توضيحية أدلت بها في حديث لصحيفة “المصري اليوم”، قالت عدلي حسين إنها تلقت معلومات منذ قليل تفيد بأن “السلطات الإماراتية قامت بترحيله إلى مصر بطائرة خاصة”.

من جانبه، أكد مصدر مقرب من عائلة شفيق، في حديث لوكالة “رويترز”، أن السلطات الإماراتية اعتقلت شفيق في منزله لترحيله إلى مصر.

وفي غضون ذلك، أكد مصدر إماراتي مسؤول، في حديث لوكالة “وام” الإماراتية الرسمية، أن شفيق غادر اليوم دولة الإمارات العربية المتحدة عائدا إلى القاهرة.

وأضاف المصدر المسؤول في بيان له في هذا الشأن أن عائلة شفيق “ما زالت موجودة في الدولة بالرعاية الكريمة لدولة الإمارات العربية المتحدة”.

وفي خطاب متلفز الأربعاء، أعلن شفيق (76 عاما) من مقر إقامته “الاضطراري” بالإمارات، عزمه التنافس في انتخابات 2018، وهي ثالث انتخابات رئاسية مصرية بعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، قبل أن يعلن في خطاب ثان في نفس اليوم، أن سلطات دولة الإمارات منعته من مغادرة البلاد، لكن أبوظبي نفت ذلك.

وأول أمس الخميس، قالت محامية شفيق، للأناضول، إنه سيغادر الإمارات (المتواجد بها منذ صيف 2012) متجها إلى باريس خلال أيام، على أن يعود إلى مصر فيما بعد.

وتعد الإمارات أبرز حليف وداعم لنظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورحبت بإطاحة قادة الجيش حين كان الأخير وزيرا للدفاع بنظام محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا بالبلاد في 3 يوليو/تموز 2013، بعد قضائه عاما واحدا في الحكم.

وشفيق وصيف محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في مصر برئاسيات 2012؛ حيث حصل الأول آنذاك على أكثر من 12 مليون صوت (49 % من أصوات الناخبين).

وسبق أن وجهت السلطات المصرية لشفيق عدة تهم بالفساد نال البراءة في أغلبها وأسقطت أخرى، قبل أن ترفع اسمه من قوائم الترقب والوصول في نوفمبر/تشرين الثاني 2016.

ولم يحسم السيسي موقفه من الترشح لولاية ثانية وأخيرة (حسب الدستور)، غير أنه يعد من أبرز المرشحين المحتملين.

وفي 7 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، كشف السيسي في حوار مع قناة شبكة “سي إن بي سي” الأمريكية، أن انتخابات الرئاسة ستجري خلال مارس/آذار، أو أبريل/نيسان المقبلين.

المصدر راديو صوت بيروت إنترناشونال رويترز الأناضول

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً