الأحد 29 صفر 1444 ﻫ - 25 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الاشتباكات تهدد أمن العاصمة الليبية.. وحكومة طرابلس تصفها بـ"الغدر والخيانة"

شهدت العاصمة الليبية طرابلس مساء (الجمعة 26-8-2022) اشتباكات عنيفة بين مجموعات مسلحة مختلفة، أدت لسقوط عدد من القتلى والجرحى.

حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا بدورها، أدانت الاشتباكات التي أرقت ليل الأحياء المكتظة بالسكان والمدنيين، ووصفته بـ”الغدر والخيانة”.

وقالت حكومة الوحدة الوطنية في بيان إن الاشتباكات نجمت عن قيام مجموعة عسكرية بإطلاق نار عشوائي على رتل مار بمنطقة شارع الزاوية، في الوقت الذي تتحشد مجموعات مسلحة في بوابة الـ27 غرب طرابلس وبوابة الجبس جنوب طرابلس.

ووصفت حكومة الوحدة الوطنية ما جرى بأنه “غدر وخيانة” بعد أن كانت تخوض مفاوضات “لتجنيب العاصمة الدماء”، بمبادرة “ذاتية” تلزم جميع الأطراف الذهاب للانتخابات في نهاية العام كحل للأزمة السياسية.

وجرح عدد من المدنيين خلال اشتباكات عنيفة اندلعت بين مجموعتين مسلحتين ليلا وما زالت مستمرة، السبت، في العاصمة الليبية طرابلس التي تشهد أزمة سياسية خطيرة تثير مخاوف من اندلاع نزاع جديد.

واندلع القتال بأسلحة ثقيلة وخفيفة ليل الجمعة السبت في عدد من أحياء المدينة الواقعة في غرب ليبيا على خلفية فوضى سياسية مع حكومتين متنافستين.

وتحدثت وسائل الإعلام المحلية عن مقتل مدنيين أيضا لكن لم تنشر أي حصيلة رسمية على الفور.

وخلفت الاشتباكات أضرارا جسيمة في قلب العاصمة، كما أظهرت صور عديدة نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، لسيارات متفحمة ومبان تحمل آثار الرصاص.

وفي غرب البلاد تدعم مجموعات مسلحة رئيس الحكومة المتمركزة في طرابلس عبد الحميد دبيبة بينما تساند مجموعات أخرى رئيس الحكومة المنافسة فتحي باشاغا الموجود في سرت (وسط) ويعتبر السلطة التنفيذية في العاصمة “غير شرعية”.

منذ تعيينه في فبراير من قبل البرلمان المتمركز في الشرق، يحاول باشاغا من دون جدوى دخول طرابلس لتأسيس سلطته هناك. وقد هدد مؤخرا باستخدام القوة لتحقيق ذلك.

ولم يعرف ما إذا كانت هذه المعارك الجديدة جزءا من محاولة وزير الداخلية السابق للاستيلاء على السلطة في طرابلس.

    المصدر :
  • الحرة