الثلاثاء 12 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 6 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الامم المتحدة تحذر من ان حياة الناشط علاء عبد الفتاح في خطر شديد

قالت أسرة الناشط المصري البريطاني المسجون والمضرب عن الطعام علاء عبد الفتاح الثلاثاء إنها لا تعرف شيئا عنه بعدما أعلن عزمه التوقف عن شرب الماء قبل يومين، وحذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان من أن حياته في خطر شديد.

وحُكم على عبد الفتاح بالسجن خمس سنوات في ديسمبر\كانون الأول 2021 بتهمة نشر أخبار كاذبة، وأضرب عبد الفتاح عن الطعام منذ 220 يوما احتجاجا على احتجازه وظروف سجنه.

وأبلغ عبد الفتاح عائلته بأنه سيتوقف عن شرب الماء الأحد في تصعيد لاحتجاجه بالتزامن مع وصول زعماء من مختلف أنحاء العالم لمصر للمشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب27).

وقالت والدته إنها لم تتلق رسالته الأسبوعية المعتادة أمس الاثنين 7\11\2022 عندما زارت السجن المحتجز فيه شمال غرب القاهرة، رغم انتظارها لساعات.

فيما قالت شقيقته سناء لصحفيين في شرم الشيخ “لا نعلم أين هو، ولا نعلم ما إذا كان على قيد الحياة”.

وقال المفوض السامي للأمم المتحدة فولكر تورك “إنه في خطر شديد، إضرابه عن الطعام والشراب يعرض حياته لخطر داهم”.

وردا على سؤال عن احتمال وفاته بالفعل في ظل غياب الاتصال به، قالت المتحدثة باسم تورك في جنيف “نحن قلقون للغاية على صحته ولا يوجد شفافية أيضا بشأن وضعه الحالي”.

وقال رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك الاثنين 7\11\2022، إنه أثار قضية عبد الفتاح مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وإنه يأمل في حل المسألة في أقرب وقت ممكن.

وذكرت سناء أن بريطانيا لم ترد على طلبها لتقديم دليل على أن شقيقها لا يزال على قيد الحياة.

وردا على سؤال حول القضية، قال سامح شكري وزير الخارجية المصري ورئيس قمة كوب27 لشبكة “سي.إن.بي.سي” الإخبارية إن سلطات السجن ستوفر لعبد الفتاح الرعاية الصحية.

ولم يرد مسؤولون مصريون على طلبات رويترز للتعليق بشأن عبد الفتاح. وسبق أن قالوا إنه يتسلم وجبات طعام.

وقال العضو في مجلس النواب المصري عمرو درويش، خلال المشاركة في المؤتمر، إن القضاء أدان عبد الفتاح، وندد بطلب عائلته لدعم دولي، وهو الأمر الذي وصفته شخصيات مؤيدة للحكومة بأنه تدخل في الشؤون الداخلية لمصر.

وبرز عبد الفتاح على الساحة مع انتفاضة 2011 في مصر، والتي أدت إلى أول انتخابات رئاسية ديمقراطية في مصر، وأطاح الجيش بالرئيس المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي -بقيادة قائد الجيش آنذاك السيسي- بعد احتجاجات حاشدة ضد حكمه في يوليو\تموز 2013.

وفي الشهر التالي، فضت قوات الأمن اعتصامين مؤيدين لمرسي في القاهرة ولقي مئات المدنيين حتفهم.

وتم احتجاز عبد الفتاح، وهو مطور برمجيات من عائلة ناشطة، ضمن حملة أعقبت ذلك وشملت إسلاميين ويساريين وليبراليين على حد سواء، وقضى معظم الوقت منذ ذلك الحين خلف القضبان.

وانتقد بعض النشطاء الحقوقيين قرار استضافة مصر لمحادثات المناخ مشيرين إلى ما وصفوه بقمعها للمعارضة السياسية. وعبروا أيضا عن قلقهم بشان إمكانية الوصول إلى مدينة شرم الشيخ، حيث ينعقد المؤتمر، والمساحة المتاحة للاحتجاجات خلاله.

ويقول السيسي إن الإجراءات الأمنية ضرورية لتحقيق الاستقرار في مصر بعد انتفاضة 2011.

    المصدر :
  • رويترز