الأحد 5 شوال 1445 ﻫ - 14 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

البابا فرنسيس يُنجز أعماله من غرفته في المستشفى.. هل تحسّن وضعه؟

أنجز البابا فرنسيس بعض الأعمال من غرفته في المستشفى حيث يتلقّى العلاج إثر تشخيص إصابته بالتهاب في الجهاز التنفسي، وذلك بعدما شعر بتحسّن، في حين لم يتّضح بعد متى سيخرج من المستشفى.

قال مدير الإعلام في الكرسي الرسولي ماتيو بروني في بيان إنّ البابا (86 عاماً) “استراح جيّداً خلال الليل، ووضعه الصحي يتحسّن تدريجاً ويواصل علاجه المقرّر”. وأضاف: “هذا الصباح بعدما تناول الفطور، قرأ بعض الصحف واستأنف العمل. قبل الغداء، ذهب إلى الكنيسة الصغيرة في المستشفى حيث صلى وتناول القربان المقدس”.

وكان بروني قد قال في وقت سابق إنّ “البابا أمضى ليلة هادئة في مستشفى جيميلي” في روما.

وقال ناطق باسم البابا في البداية إنّ فرنسيس نُقل إلى المستشفى في روما الأربعاء للخضوع لفحوص مقرّرة مسبقاً لكنه كشف في بيان لاحق أنّه كان يعاني في الأيام السابقة “صعوبات في التنفّس”.

وأوضح بروني لاحقاً أنّ فحوصاً طبّية “كشفت وجود التهاب في الجهاز التنفّسي (ليست إصابة بكوفيد-19)، ستتطلّب بضعة أيام من العلاج الطبي في المستشفى”.

وجاء في رسالة نشرها البابا على “تويتر”: “تأثرت بالرسائل الكثيرة التي تلقيتها في الساعات الأخيرة”، مُبدياً “امتنانه” لكلّ من يُصلّون من أجله.

وأثار إعلان دخول البابا فرنسيس المستشفى تكهّنات بشأن مدى خطورة حالته الصحية، لا سيما بعد ورود تقارير غير مؤكّدة أفادت بأنّه وصل إلى المستشفى في سيارة إسعاف.