الجمعة 8 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 2 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

البرهان: القوات المسلحة السودانية ستظل بعيدة عن العمل السياسي

أبدى رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، الإثنين، تفاؤله بأن تشهد الساحة السياسية انفراجاً خلال الأيام المقبلة، قائلاً إن “الجميع بدأ يستشعر المخاطر التي تحيط بالسودان”.

وجاءت تصريحات البرهان خلال لقاء جماهيري في منطقة كدباس بولاية نهر النيل، شمال العاصمة الخرطوم، وفق وكالة السودان للأنباء (سونا).

وجدد البرهان التزام القوات المسلحة بترك المجال للسياسيين والقوى المدنية لتشكيل حكومة مدنية كاملة، قائلاً: “ما عندنا رغبة للوجود في الحكم، سنعمل للتفرغ لشؤوننا في الأمن والدفاع، ومصممون على ذلك”.

وأوضح البرهان أن الجيش لن ينحاز لفئة أو حزب، مشيراً إلى أن هنالك من يتهم القوات المسلحة بدعم المؤتمر الوطني المنحل، وتابع: “نقول لهم أنتم كاذبون، نحن ندعم الشعب السوداني، وكل ما نسمعه، مزايدات وخداع وإيهام للرأي العام، الجيش وطني وسلطته مستمدة من قانونه”.

وأكد البرهان أن القوات المسلحة ستظل بعيدة عن العمل السياسي، مضيفاً أنه “لا سبيل لإنقاذ البلد إلا بتوحيد الكلمة ووقف التنازع والتشظي”.

وكشفت تقارير صحفية سودانية، اليوم الإثنين، عن حصر الترشيحات لشغل منصب رئيس الوزراء بالبلاد في 5 شخصيات، منهم وكيل وزارة الخارجية دفع الله الحاج ومضوي الترابي والتجاني السيسي ومبارك أردول”.

وكانت وسائل إعلام سودانية، قد كشفت، يوم الجمعة، عن توجه لتشكيل حكومة جديدة من كفاءات مستقلة الأسبوع المقبل، لقيادة ما تبقى من الفترة الانتقالية.

وذكرت أن “الحكومة المقبلة ستكون بعيدة عن المحاصصة الحزبية، كما أن القيادات المرشحة للتعيين ليس لديها انتماء سياسي صارخ”.

وتتسارع الخطى في السودان هذه الأيام لتقديم المبادرات الوطنية للخروج من الأزمة السياسية، وتشكيل حكومة انتقالية تقود البلاد إلى التحول المدني الديمقراطي.

وكان نائب رئيس مجلس السيادة السوداني محمد حمدان دقلو “حميدتي”، أعلن قبل أسابيع، أنه اتفق مع البرهان، على أن يكون رئيسا مجلسي السيادة والوزراء من المدنيين.

وأعلن البرهان، في يوايو/ تموز الماضي، انسحاب المؤسسة العسكرية من العملية السياسية التي كانت تديرها وقتها الآلية الأممية الأفريقية، قائلا إنه “سيقوم بحل مجلس السيادة حال توافق المدنيين على الحكومة الجديدة”.

ومنذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تنخرط لجان المقاومة وتجمعات نقابية وقوى سياسية أخرى في احتجاجات مستمرة؛ رفضًا للقرارات التي اتخذها البرهان، التي أدخلت البلاد في أزمة سياسية كبيرة.