الثلاثاء 8 ربيع الأول 1444 ﻫ - 4 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

البرهان يدعو القوى السياسية إلى التوافق على حكومة انتقالية

دعا قائد الجيش السوداني، رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق عبدالفتاح البرهان، الأحد، القوى السياسية المدنية، للتعاون والتوافق على تشكيل حكومة انتقالية بمشاركة الجميع أو الذهاب إلى الانتخابات.

وقال البرهان في كلمة بمناسبة الذكرى الـ 56 لأعياد الجيش في مدينة شندي شمال الخرطوم، إن أوضاع البلاد لا تحتمل المزيد من التمزق والتشرذم والتجاذب السياسي، بينما الشعب ينتظر الحلول الناجعة للأزمات.

وأضاف أن ”تجربة الانتقال التي يمر بها السودان، محاطة بتحديات كبيرة لا يمكن تجاوزها إلا بالتوافق والتراضي وتقديم المصلحة الوطنية على ما دونها لنقدم للأجيال القادمة وطنا معافى ومستقرًا“.

وأشار إلى أن ”الحلول لن تأتي إلا في ظل حكومة يتفق عليها الجميع دون إقصاء لأحد أو الذهاب إلى الانتخابات“.

وأكد البرهان أن ”الجيش سيظل وفيًا للشعب وسينحاز إلى خياراته الوطنية، ويستجيب لتطلعاته المشروعة تحت ظل حكم ديمقراطي بقيادة حكومة مدنية منتخبة يجمع عليها أهل السودان لتتفرغ القوات المسلحة إلى مهامها في حماية البلاد“.

ورحب قائد الجيش السوداني بالمبادرات الوطنية التي انطلقت خلال الأيام الماضية للبحث عن الحلول التوافقية، داعيًا إلى توحيدها بالجلوس في منبر واحد.

وأكد أن ”الجيش لن ينحاز لأي طرف وإنما إلى رغبة الشعب، واضعًا تحقيق أهداف الثورة نصب أعينه“.

وبدأت، أمس السبت، أولى فعاليات مبادرة ”نداء أهل السودان“ التي يقودها رجل التصوف الشيخ الطيب الجد ود بدر، لحل الأزمة السياسية في السودان بعقد ”مؤتمر المائدة المستديرة“ في العاصمة السودانية الخرطوم.

وكانت نقابة المحامين السودانيين، نظمت ورشة حول ”الإطار الدستوري للانتقال“ بمشاركة القوى السياسية المطالبة بالحكم المدني في السودان، وتوصلت إلى توصيات منها ”خروج الجيش من السلطة ومراجعة النشاط الاقتصادي للمؤسسة العسكرية في البلاد“.

وأوصت بتأسيس إعلان دستوري جديد يستمد مرجعيته من الدساتير الديمقراطية السودانية وما أفرزته تجربة الانتقال المنقلب عليها، واحترام وإدارة التنوع، وأن تقوم الحقوق والواجبات على أساس المواطنة المتساوية بلا تمييز.

وكان الجيش أعلن، في 4 تموز/ يوليو الماضي، الانسحاب من المفاوضات السياسية لإفساح المجال أمام القوى المدنية لتتوافق على حكومة مدنية، بعدها يُحل مجلس السيادة، ويُشكل مجلس للأمن والدفاع بصلاحيات سيادية واسعة.

ومنذ 25 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تنخرط لجان المقاومة، وتجمعات نقابية، وقوى سياسية في احتجاجات مستمرة؛ رفضًا للقرارات التي اتخذها قائد الجيش عبدالفتاح البرهان والتي أدخلت البلاد في أزمة سياسية كبيرة.