البصرة مدينة منكوبة… ايران تسمّم شيعة العراق

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

بالتزامن مع واحدة من أخطر الأزمات التي ضربت جنوبي البلاد، حيث التسمم في البصرة و إصابة عدد ليس بالقليل من المواطنين نتيجة تسممهم بالمياه، أطلق ناشطون ومواطنون مدنيون حملات من عدة محافظات لمساعدة أبناء البصرة.

ودشن ناشطون عراقيون حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، مسلطين الضوء على الأزمة الخطيرة التي تعانيها محافظة البصرة، جنوب البلاد.

وأطلقوا حملات عدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مستخدمين أكثر من وسم، أبرزها “#انقذوا_البصرة”، لإيصال رسائلهم إلى المجتمع الدولي من جهة، والضغط على حكومة بلادهم من جهة أخرى لاتخاذ حلول ناجعة لهذه المشكلة.

وتحت هذا الوسم، كتب ظاهر صالح الخرسان، مبينًا أن “أهل البصرة، إذا أرادوا إحراج الحكومة عليهم أن يطلبوا الماء من إيران فستنتفض كل جاليات الجمهورية بالعراق، التي تباكت على التومان ولم تبك على البصرة ومأساتها وسيقولون لكم إنه ماء طهور”، وهي إشارة إلى أن الحكومة تهتم للشأن الإيراني ولا تعطي أدنى اهتمام للشأن العراقي.

وتشهد البصرة احتجاجات شعبية متواصلة منذ 9 تموز الماضي، انتشرت لاحقًا في محافظات وسط وجنوب البلاد ذات الغالبية الشيعية، على خلفية تردي الخدمات العامة مثل الكهرباء والماء فضلًا عن قلة فرص العمل.

وكانت وزارة الموارد المائية العراقية دعت إيران إلى التوقف عن قذف مياه المبازل المالحة في شط العرب.

إلى جانب ذلك، طالبت “المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق” بإعلان محافظة البصرة مدينة منكوبة بسبب ما تشهده من كارثة بيئية وارتفاع نسبة الملوحة في المياه ونقص الأدوية.

ودعت “المفوضية الحكومة العراقية”، ممثلة برئيس الوزراء حيدر العبادي، بالانتقال مع وزراء الصحة والبيئة والموارد المائية إلى البصرة للوقوف على هذه الكارثة، والاطمئنان على أهلها، وإعلان البصرة مدينة منكوبة.

وتتواصل الاحتجاجات في جنوب العراق للمطالبة بتحسين الخدمات ومحاربة الفساد ومعالجة البطالة، وتخللت الأيام الأولى للاحتجاجات مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن ما أدى إلى مقتل 14 شخصًا، بينهم شخص واحد على الأقل تعرض لإطلاق نار من قوات الشرطة.

 

المصدر عربي بوست

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً