الجمعة 4 ربيع الأول 1444 ﻫ - 30 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الجيش الأميركي يستهدف منشآت إيرانية في سوريا

أعلن الجيش الأميركي أنه نفّذ ضربة في دير الزور في سوريا استهدفت منشآت بنية تحتية تستخدمها جماعات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.

وأتت الضربة بينما تستهدف الولايات المتحدة الرد على مسودة اتفاق اقترحه الاتحاد الأوروبي، من شأنها إعادة العمل بالاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع إيران، والذي تخلّى عنه الرئيس السابق “دونالد ترامب”، ويسعى الرئيس الحالي “جو بايدن” إلى إحيائه.

وذكرت القيادة المركزية للجيش في بيان أن مثل هذه الضربات تهدف إلى حماية القوات الأميركية من هجمات الجماعات المدعومة من إيران.

واستشهدت بحادث من هذا القبيل وقع في 15 آب، قالت رويترز إنه اشتمل على هجوم بطائرة مسيرة على مجمع يديره التحالف ومقاتلو المعارضة السورية المدعومون من الولايات المتحدة لم يوقع إصابات.

في السياق، قال المتحدث باسم الجيش الكولونيل “جو بوتشينو”: “الرئيس أعطى توجيهات بهذه الضربة”.

ووصفت القيادة المركزية الضربة بأنها “إجراء متناسب ومدروس يهدف إلى الحد من مخاطر التصعيد وتقليل مخاطر وقوع إصابات”.

ولم يذكر البيان بشأن الضربة الأميركية يوم الثلاثاء ما إذا كانت هناك خسائر بشرية ولا ما إذا كانت نفّذتها طائرات مأهولة أم مسيرة.

وليست هذه هي المرة الأولى التي تضرب فيها الطائرات الحربية الأميركية قوات مدعومة من إيران في العراق وسوريا. ففي حزيران من العام الماضي، قصفت الولايات المتحدة منشآت لقيادة العمليات وتخزين أسلحة في موقعين في سوريا وواحد في العراق.

هذا وانتشرت القوات الأميركية لأول مرة في سوريا خلال حملة إدارة الرئيس الأسبق “باراك أوباما” على تنظيم الدولة الإسلامية، بالاشتراك مع جماعة يقودها الأكراد تسمى قوات سوريا الديمقراطية. وينتشر نحو 900 جندي أميركي في سوريا أغلبهم في الشرق.

لكنّ الميليشيات المدعومة من إيران أسست موطئ قدم لها في سوريا أثناء قتالها لدعم الرئيس السوري “بشار الأسد” خلال الحرب الأهلية السورية.

وتتركّز الميليشيات المدعومة من إيران إلى حد بعيد غربي نهر الفرات في محافظة دير الزور، حيث تحصل على الإمدادات من العراق عبر معبر البوكمال الحدودي.

    المصدر :
  • رويترز