الأحد 18 ذو القعدة 1445 ﻫ - 26 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الحكاية الكاملة.. تفاصيل مقتل الجنود الأمريكيين بقاعدة عسكرية شمال شرقي الأردن

أعلن الرئيس الأميركي، جو بايدن، مقتل ثلاثة عسكريين أمريكيين وإصابة آخرين بجروح، اليوم الأحد 28 كانون الثاني/يناير، إثر هجوم استهدف قاعدة أمريكية شمال شرقي الأردن قرب حدود سوريا، متهماً جماعات مدعومة من إيران بتنفيذ الهجوم.

وأضاف بايدن في بيان “بينما ما زلنا الحقائق عن هذا الهجوم، نعرف أنه من تنفيذ جماعات مسلحة متشددة مدعومة من إيران تعمل في سوريا والعراق”.

وتابع القول “ما حدث بالأردن تصعيد كبير”، متوعداً بمهاجمة كل المسؤولين عن مهاجمة قواته بالقاعدة الأميركية داخل الأردن.

وزاد “لا يساوركم شك في أننا سنحاسب جميع المسؤولين في الوقت والطريقة اللذين نختارهما”.

من جهته، ذكر مسؤول أمريكي لوكالة رويترز -لم تكشف إسمه- أنه يجري مراقبة نحو 34 فردا للاشتباه في إصابات محتملة بالدماغ إثر الهجوم.

طائرة مسيرة

وبحسب ما أبلغ مسؤولون أمريكيون لـ CNN، فإن الهجوم كان عبر طائرة بدون طيار على موقع أمريكي صغير في الأردن، مما يمثل المرة الأولى التي يُقتل فيها جنود أمريكيون بنيران “العدو” مباشرة في الشرق الأوسط منذ بداية حرب غزة.

من جهتها، أكّد مسؤول أمريكي -لم يكشف إسمه- لقناة العربية أن الطائرة المسيّرة التي استهدفت القوات الأميركية في الأردن جاءت من سوريا.

وأوضح المسؤول أن الهجوم وقع على برج “تي 22” المحاذي للحدود السورية من الجانب الأردني، إذ تتواجد القوات الأميركية في البرج “تي 22” وهو موقع صغير بالأردن قرب الحدود السورية كجزء من مهمة تقديم المشورة والمساعدة مع الأردن بحسب الشبكة الأميركية.

بدوره، ذكر مسؤول أميركي لصحيفة “واشنطن بوست”، أن ميليشيا حزب الله العراقي والنجباء مسؤولة عن هجوم “تي 22”.

في المقابل، أعلن (البنتاغون) أنه جاري التحقيق في سبب فشل الدفاع الجوي في برج “تي 22” من منع الهجوم على القوات الأميركية.

الأردن تنفي
ولكن وزير الاتصال الحكومي المتحدث الرسمي باسم الحكومة الأردنية، مهند المبيضين، أكد مساء اليوم أن الهجوم الذي أسفر عن مقتل ثلاثة عسكريين أمريكيين لم يقع على أرض المملكة، لافتاً أنه وقع في سوريا.

وقال المبيضين لقناة المملكة التلفزيونية الأردنية إن الهجوم الذي استهدف القوات الأمريكية قرب الحدود السورية لم يقع داخل الأردن.

وأوضح المبيضين أن الهجوم استهدف قاعدة التنف في سوريا.

ومنذ تفجر الحرب بين إسرائيل وحركة حماس تصاعد التوتر بشكل عام في المنطقة وعلى عدة جبهات، من العراق إلى سوريا فاليمن ولبنان، حيث تتواجد فصائل مسلحة موالية لإيران ومدعومة منها.

وحتى يوم الجمعة، كان هناك أكثر من 158 هجوما على القوات الأميركية وقوات التحالف في العراق وسوريا من قبل الفصائل المسلحة منذ 17 أكتوبر الماضي.

في المقابل، نفذت القوات الأميركية أكثر من ضربة في البلدين على مقرات تلك المجموعات المسلحة، متوعدة بالمزيد إذا استمرت الهجمات.

وتنشر واشنطن نحو 3000 جندي أميركي في الأردن، كما هناك 2500 جندي في العراق ضمن قوات التحالف التي تقدم المشورة والمساعدة للقوات المحلية من أجل منع عودة تنظيم “داعش”، الذي سيطر عام 2014 على مساحات كبيرة من الأراضي قبل هزيمته، بالإضافة إلى ما يقارب الألف في سوريا.